English  

كتب nettle damage

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أضرار القراصيا (معلومة)


درجة أمان القراصيا

لا تُعدّ القراصيا من الأطعمة التي تُشكّل خطراً على الصحة، إلّا أنّ الإكثار منها قد يسبب بعض المشاكل الهضمية؛ حيث يحتوي الخوخ بشكلٍ طبيعيٍّ على كميّاتٍ عاليةٍ من الألياف الغذائيّة بنوعيها الذائبة، وغير الذائبة في الماء، إذ تحتوي نصف الحصة من الخوخ المجفف على ما نسبته 21% من احتياجات الرجال الذين يبلغون من العمر 50 عاماً فما فوق من الألياف، و30% من احتياجات النساء من نفس الفئة العُمرية، لكن يجب الحذر عند تناوله، لأنّ زيادة تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف الغذائيّة بكميّة كبيرة تُسبب حدوث الغازات، والانتفاخ، بالإضافة إلى ذلك فإنَّه من الممكن لشرب عصير الخوخ أنّ يزيد الانتفاخ، والغازات لدى بعض الأشخاص الذين يتناولوه لتخفيف مشكلة الإمساك.


كما تجدر الإشارة إلى أنّ الخوخ المُجفف يحتوي على كميّاتٍ قليلةٍ من مادّة الأكريلاميد (بالإنجليزية: Acrylamide)، والتي تتشكل أثناء تجفيفه، وهي تُعدُّ مادة مُسرطنة وفقاً للمعهد الوطنيّ للسرطان، كما أنّها موجودة في رقائق البطاطا، والبطاطا المقليّة بكميّاتٍ كبيرة، ويُمكن تقليل خطر التلوث بهذه المادة بتناول الخوخ الطازج.


محاذير استهلاك القراصيا

يُنصح المصابون ببعض الحالات الصحيّة الانتباه عند استهلاك القراصيا، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:

  • المصابون بعدم تحمل سكر الفركتوز: قد يُسبب تناول الخوخ المجفف، أو الطازج من قِبل الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل سكر الفركتوز إصابتهم بالإسهال، مصحوباً بتقلصات معوية مؤلمة، وذلك بسبب احتواء الخوخ على كميّات عالية من السُّكريات، والسوربيتول، بالإضافة إلى اعتباره مُليّناً للأمعاء، ممّا يزيد من مشكلة الإسهال، كما أنّه من الممكن أن يُصاب الأشخاص الأصحّاء بالإسهال نتيجة تناولهم للخوخ لذلك يجب الحذر من تناوله بكميّات مفرطة، وتحتوي كل 10 حبات من الخوخ 12 غراماً من السوربيتول، كما يحتوي نصف كوبٍ من عصير الخوخ المُجفف على 15 غراماً منه، والذي يُسهّل حركة الأمعاء، ويُقلل الإمساك، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب الحذر من تناول الخوخ بكميّات كبيرة، إذ قد يؤدي إلى حدوث العديد من المشاكل إلى جانب الإسهال.
  • المصابون بالحساسية: تُعدُّ حساسية الخوخ (بالإنجليزية: Prune allergies) من أنواع الحساسيّة غير الشائعة، وترتبط هذه الحساسيّة بمتلازمة حساسية الفم (بالإنجليزية: Oral Allergy Syndrome)، إذ يستجيب الجسم بشكل سلبي لحبوب لقاح بعض الأطعمة، ممّا يُسبب تورماً في الشفاه، وإحساساً مشابهاً للحرق، أو خدران في الفم، وقد تستمر هذه الأعراض لبضع دقائق، وأمّا إذا استمرت هذه الأعراض مدة أطول وتطورت إلى ظهور بعض الأعراض، مثل: طفح في الجلد، أو صعوبة في التنفس، أو الغثيان، أو التقيؤ، أو الشعور بالدوخة، والدوار، وتسارع في ضربات القلب، يجب مراجعة الطبيب على الفور، بالإضافة إلى ذلك فمن الممكن أن تنتشر الحساسيّة في جميع أنحاء الجسم، والإصابة بما يُعرف بصدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، ولكنَّ حدوثها نادرٌ عند تناول الخوخ المجفف.


المصدر: mawdoo3.com