اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلى احداث 29 يناير 2005، اعتقال عدد كبير من قادة مؤتمر البجا بالداخل، وبعد ان مكثوا لأشهر داخل السجون والمعتقلات، طلبت الحكومة التفاوض معهم إلا أنهم رفضوا ذلك، واوضحوا لها أن قادة مؤتمر البجا بالخارج هم من يحق لهم التفاوض بإسم سكان الإقليم وهم من يمثلون وجهة نظر مؤتمر البجا.
موقف تنظيم مؤتمر البجا بالداخل إضافة للتطورات السياسية التي حدثت في تلك الفترة، دفعت حكومة السودان وتحت رعاية الحكومة الإريترية للتفاوض مع قادة مؤتمر البجا بالخارج، وبعد عدة جولات جرى توقيع اتفاق سلام الشرق في العام 2006 خلال احتفال اقيم بالعاصمة الإريترية أسمرا، حيث وقعه لحظتها مستشار الرئيس السوداني السابق مصطفى عثمان إسماعيل ورئيس وفد جبهة الشرق موسى محمد أحمد.