اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال الفترة الانتقالية لاستقلال المغرب، كان عبد الله إبراهيم عضوا في حكومة مبارك البكاي الأولى، التي نصبت في 7 دجنبر 1955، وشغل فيها منصب كاتب دولة لدى الوزير الأول (رئيس المجلس حسب التسمية في تلك المرحلة) مكلفا بالإعلام.
بعد انتهاء مرحلة الحماية الفرنسية رسميا في 2 مارس 1956 استمرت حكومة البكاي الأولى كأول حكومة في المغرب المستقل، وكانت تعرف تقاطبات سياسية حادة تحت تأثير الصراعات الأولى لسنوات الاستقلال بين التيارات المشكلة لها. كان المشهد المغربي، آنذاك، يعرف صراعات حادة بين المشاريع المجتمعية والسياسية، وأيضا حرب تموقع وفرض الذات للفاعلين السياسيين : الحركة الوطنية، الملكية، النخبة الإدارية والعسكرية الفرنسية والمغربية الموالية لها، جيش التحرير، النخبة المعارضة لمسار التفاوض، إضافة إلى القوى الدولية والإقليمية المتنافسة حول الدولة الناشئة والمتوجسة من اختياراتها، في سياق الحرب الباردة.
كان عبد الله إبراهيم من سياسيي الحركة الوطنية المغربية الأشد معارضة للملكية المطلقة وكان من داعمي استمرار جيش التحرير في العمل الميداني إلى غاية التحرير الكامل للأراضي التي كانت مستثناة من مسار التفاوض مع الفرنسيين.
في 26 أكتوبر 1956، عين وزيرا للتشغيل والشؤون الاجتماعية في حكومة البكاي الثانية واستمر في هذا المنصب إلى غاية 24 دجنبر 1958، تاريخ تعيينه كرئيس لمجلس الحكومة. استمرت عبد الله إبراهيم رئيسا للحكومة إلى غاية 20 ماي 1960، تاريخ إقالته.