اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حققت التكنولوجيا الفوائد الكثيرة إلى حياتنا، إلا إنّها جلبت العديد من الأضرار على أفراد المجتمع، وبالأخص على الأطفال، حيث عملت التكنولوجيا على خفض التنميّة الاجتماعيّة لدى الأطفال؛ أي قدرتهم على فهم مشاعر الآخرين وتحديدها، كما ساهمت التطبيقات والألعاب التفاعليّة في خلق أطفال مدمنين عليها ببيئة معزولة، ومنعهم من تكوين العلاقات، والتواصل الاجتماعي مع الآخرين.
إضافةً للآثار السلبيّة للتكنولوجيا على شخصيّة الأطفال الاجتماعيّة لا يمكن إنكار احتماليّة تسببها بأضرار صحيّة، بسبب التعرّض الكبير للضوء الأزرق الصادر منها، والذي يتسبب في اضطراب هرمون النوم الميلاتونين الذي يقود اختلاله لاضطراب مواعيد النوم واختلالها.