قد يكون الأطفال هم الحلقة الأضعف في موضوع العلاقات الأسريّة، والطرف الأكثر تأثراً بمشاكل الطلاق لاحقاً، ومن أبرز الأضرار السلبيّة عليهم ما يأتي:
- شعور الأطفال بالحزن والقلق والاكتئاب وعدم تصديق حقيقة الأمر، حيث تكون السنة الأولى هي الأصعب والأكثر ألماً للأطفال بعد الطلاق مُباشرةً.
- ظن الأطفال بأنهم سبب الطلاق مما يؤثر على نفسيّتهم، خاصةً إذا كانو أطفالاً صغاراً، حيث يعتقد بعضهم أن هنالك خطأ شخصيّ منهم فرّق بين والديهم، وأبعدهم عنهم فيشعرون بالذنب والحزن.
- الغضب والكره الشديد للأسرة، وهو شعور قد يُصاب به الأطفال المُراهقون، والناجم عن التفكك الأسري بعد الطلاق، والخلافات والاضطرابات بين الزوجين، أو غيرها.
- تأثر الأطفال بالظروف الأخرى المُرافقة لقرار الطلاق، وتشمل: تغيّر مكان السكن، أو المدرسة، أو صعوبة الظروف الماديّة، والعيش مع أحد الوالدين فقط، أو حاضن آخر، وبالتالي الإجهاد العاطفي، وتغيّر في السلوكات، وضعف العلاقة والارتباط مع أحد أو كلا الوالدين، وغيرها من السلوكات السلبيّة الناجمة عن عدم الارتياح.
المصدر: mawdoo3.com