اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد ينطوي تعاطي بعض الأدوية غير المشروعة على استخدام إبر للحقن تحت الجلد أو في الوريد، في دول عديدة مثل الولايات المتحدة تتوفر هذه العقاقير فقط عن طريق وصفة طبية، وعندما يكون التوافر محدوداً يتشارك مستخدمو الهيروين والعقاقير الأخرى المحاقن ويستخدمونها أكثر من مرة، نتيجة لذلك يمكن أن تنتشر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو التهاب الكبد سي من مستخدم إلى آخر من خلال إعادة استخدام المحاقن الملوثة بالدم المصاب. تقترح مبادئ الحد من الضرر أن الحقن يجب أن يكون متاحاً بسهولة أو على الأقل متوفراً من خلال برامج الإبر والمحاقن، فعندما تُوفر الإبر بكميات كافية تكون معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أقل بكثير من الأماكن التي تكون فيها الإبر محدودة، يُزود المستخدمون في العديد من البلدان بالإبر مجاناً، وفي دول أخرى يحتاج الأمر إلى الدفع أو تبادل الإبر القذرة بالإبر النظيفة ومن هنا جاءت تسمية البرنامج.
وجدت العديد من الدراسات أدلة على أن هذا البرنامج منع انتقال فيروس التهاب الكبد الوبائي، مع أدلة مبدئية على أنه يمنع انتقال فيروس نقص المناعة البشرية وأدلة كافية على أنه يقلل من سلوك خطر الحقن المبلغ عنه ذاتياً، لقد خفضت برامج تبادل الإبر من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 33% في نيوهفن ونحو70% في ميدنة نيويورك.
أوصت دراسة قام بها معهد بورنت في 28 مايو 2013 بتوفير الوصول على مدار الساعة إلى معدات الحقن المعقمة في ملبورن، بعد أن استمرت ثقافة المخدرات في المنطقة في النمو بعد أكثر من عشر سنوات من القوانين الصارمة، وخلص بحث المعهد إلى أن سلوك الحقن العام أمر شائع في المنطقة وأنه عثر على أدوات الحقن في الحدائق العامة والشوارع وممرات المشاة، ووصل الحد إلى أن الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن كسروا صناديق التخلص من المحاقن المفتوحة لإعادة استخدام معدات الحقن التي سبق وجرى التخلص منها.