تختلف أعراض ديسك الرقبة من شخص لآخر، وعندما تبدأ الأعراض بالظهور يتطوّر الألم إمّا ببطءٍ مع مرور الوقت وإمّا قد يظهر فجأة، وفي الحقيقة تتراوح الأعراض في شدتها، وفيما يلي تفصيل هذه الأعراض:
الأعراض الأكثر شيوعاً
هناك بعض الأعراض التي يشيع ظهورها في حال الإصابة بديسك الرقبة، ومنها ما يلي:
- ألم الرقبة: يُعد الألم البسيط الناجم عن تصلب الرقبة أكثر الأعراض شيوعاً، وقد يبدأ الألم بسيطاً إلّا أنّ وتيرته قد تزداد فيصبح شديداً، وربما يستمر لبضع ساعات أو أيام.
- ألم العصب: يميل هذا النوع من الألم إلى أن يكون حاداً أو مشابهاً للصدمة الكهربائية، ويشعر به المريض أسفل الكتف وقد يمتدّ إلى الذراع، أو اليد، أو الأصابع، ويجدر التنويه إلى أنّ المريض يشعر بألم العصب في جانب واحد من الجسم في العادة.
- الألم الذي يزداد سوءاً مع الحركة: يتميز الألم الناتج عن ديسك الرقبة بازدياده سوءاً عند الحركة، وتحسّنه بعد الراحة.
- الأعراض العصبيّة: يشعر المريض بألم يشبه وخز الإبر أو الدبابيس، ووخدر، وضعف ينتقل أسفل الكتف نحو الذراع، واليد، والأصابع، ويمكن أن تؤثر هذه الأعراض في قدرة المصاب على ممارسة الأنشطة اليومية، مثل الكتابة، وارتداء الملابس، وحمل الأشياء.
الأعراض الأقل شيوعاً
كلّما تقدّم الانزلاق الغضروفي في العنق، زادت فرصة تضيّق القناة الشوكية أو ما يعرف بالقناة الفقريّة (بالإنجليزية: Spinal canal)، وأصبح الحبل الشوكي في خطر أكبر نتيجة الضغط عليه، ومن الأعراض التي قد تنتج عن الضغط على الحبل الشوكي ما يلي:
- صعوبة تحريك الأطراف، واضطرابات القدرة على تنسيق الحركة والتوازن.
- فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة.
- ضعف أو خدر في أي مكان تحت الرقبة.
- الإصابة بآلام شبيهة بآلام الصدمة الكهربائية في الذراعين أو الساقين، والتي يمكن أن تزداد سوءاً عند الانحناء إلى الأمام.
المصدر: mawdoo3.com