اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد هذا الروك، أجرى السلطان الناصر بعض الإصلاحات الاقتصادية بإلغاء بعض المكوس، ذكر المقريزي منها أربعة عشر مكساً، فقال:
كما قرّر السلطان الناصر إعادة تقسيم الإقطاعات، فقسّم الإقطاعات 24 قسمًا، خصّ نفسه والمماليك البرجية بعشرة أقسام تشمل خراج الجيزة وأعمالها والكوم الأحمر ومنفلوط والمرج والخصوص وعدة مناطق أخرى؛ وجعل للأمراء والجنود أربعة عشر قسمًا.
كان من نتائج الروك الناصري إجراء بعض التعديلات على التقسيمات الإدارية للقُطر المصري؛ وهي:
فصّل ابن الجيعان في كتاب «التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية» القرى المصرية التي اشتملها هذا الروك، وبيّن أحوالها من حيث مساحة أراضيها، ومقدار خراجها، ولمن خُصّص هذا الخراج. ولقد عمل الكثيرون على إحصاء وتصنيف القرى التي ذكرها ابن الجيعان، فمنهم من أحصاها 2,287 قرية (منها 1,600 قرية في الوجه البحري، 687 قرية في الوجه القبلي)، ومنهم من أحصاها 2,480 قرية (منها 197 قرية مشتركة مع غيرها في الزمام، ومنها 1,739 قرية في الوجه البحري، 741 قرية في الوجه القبلي)، ومنهم من أحصاها 2,319 قرية مثل الأمير عمر طوسون الذي صنّف تلك القرى من حيث مساحتها وخراجها، فقسّمها إلى:
كما فصّل الأمير عمر طوسون عدد القرى في كل عمل من أعمال الروك الناصري، كالآتي: