اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لكي يتمكن الجوال من الوصول إلى الاماكن ذات القيمة العلمية يتوجب عليه القيادة لمسافة سبعين متر يوميا وهذا يتطلب توفير تواصل دائمي بين العربة ومركز القيادة في الأرض حيث مسبار متقصي الغازات T G O سيتولى هذه المهمة، لكن بسبب بطئ تنقل الاشارات الاسلكيه بين المريخ و الأرض من ناحيه ومرور المسبار مرتين ففط فوق الجوال من ناحية اخرى، تجعل فرص الاتصال نادره ومختصرة على جلستين فقط لكل سول وهذا يعني ان مركز القيادة لن يكون قادرا على توجيه العربة بشكل مطلوب. لذلك تم تصميم الجوال للحركه بشكل مستقل على سطح المريخ من خلال زوجين من الكامرات الملاحيه التي قادره على تكوين خريطة ثلاثية الابعاد بنظام استيريو للمنطقه المراد الوصول اليها حيث سيقوم حاسوب الجوال بتقييم المنطقة التي حوله ومن ثم سيحسب الحلول الملاحيه المناسبة التي تمكنه من ايجاد الطريق الامن مع تجنب العوائق المنتشرة حوله، كما ان العربة مزوده بمستشعرات للشمس تمكنها من تحديد مكانها الفعلي على سطح المريخ.