اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن الملاحة في نهر ساو فرانسيسكو بشكل طبيعي على مدار العام بين بيرابورا (ميناس غيرايس) ومدينتي بترولينا (Petrolina) (برنامبوكو (Pernambuco)) وجوازيرو (Juazeiro) (باهيا)، بطول 1,371 كيلومتر (852 ميل). ومع ذلك، هناك تنوعات كبيرة في العمق اعتمادًا على هطول الأمطار. بسبب تنوع السمات المادية على طول المسار الذي يمكن الملاحة فيه، يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام فرعية، كما يلي:
حتى أعوام قريبة، كان يستخدم أحد أنواع قوارب الركاب التي يطلق عليها اسم جايولا (gaiola) (والتي تعني "القفص" باللغة البرتغالية) للملاحة في نهر ساو فرانسيسكو. وهي عبارة عن بواخر تعمل بالمجداف والعجلة، وبعضها كان عبارة عن زوارق المسيسيبي وتعود إلى وقت الحرب الأهلية الأمريكية. وبعد أن تم بناء سد سوبرادينهو في باهيا، تغيرت ظروف إمكانية الملاحة بشكل كبير، حيث إن الحجم الكبير للخزان سمح بتكوين موجات قصيرة ذات ارتفاع كبير. رغم أن السد يحتوي على هويس، فإن الموجات والتيارات جعلت عبور البحيرة صعبًا على قوارب الجايولا. وفي نفس الوقت، فإن إزالة الغابات والاستخدام الزراعي المكثف لمياه المسار العلوي في نهر ساو فرانسيسكو وروافده قللت بشدة من تدفق المياه في المسار الأوسط، مما أدى إلى تكون الضفاف الرملية والجزر التي أعاقت حركة الملاحة.
وخلال وقت قصير، جعلت الظروف الملاحة مستحيلة على قوارب الجايولا الكبيرة، إلا أن الملاحة كانت ممكنة بالنسبة للقوارب صغيرة الحجم. ولا تزال هياكل هذه الزوراق موجودة في النهر في بيرابورا. ومنذ عام 2009، لم يبق إلا قارب واحد، اسمه بنجامين جويمارايس (Benjamim Guimarães)، يعمل، حيث يقوم بعمل رحلات سياحية قصيرة من بيرابور إلى ساو روماو (São Romão) والعودة مرة أخرى.