English  

كتب navigating the panama canal

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آلية الإبحار في قناة بنما (معلومة)


الدخول إلى القناة

تدخل السفينة المبحرة إلى قناة بنما عن طريق خليج ليمون، مروراً بميناء مدينة كريستوبال المتواجد على سواحل المحيط الأطلسي، وعند وصولها إلى ارتفاع عميق يخرج أحد مرشدي القناة إلى السفينة، وبذلك يصبح مسؤولاً عنها مسؤولية كاملة، وبعد مرورها من الحاجز المنصوب في مدخل الخليج تتجه جنوباً على امتداد 11 كيلو متراً نحو "هويس جوتن".


الدخول إلى هويس جوتن

تبدو هذه الأهوسة على شكل سلالم عملاقة تتكون من ثلاثة أزواج من غرف إسمنتية، تعمل على رفع السفن لمسافة 26 متراً فوق مستوى سطح البحر، ليتم نقلها إلى بحيرة جاتن، حيث القاطرات الصغيرة المعروفة بالبغال والتي تعمل على التيار الكهربائي، وتسير على سكة حديدية على جانبي الأهوسة، حيث تساعد هذه القاطرات على وضع السفينة في الأهوسة، ثمّ تثبيتها، إضافةً إلى سحب السفن الصغيرة وإرشادها أثناء عبورها الأهوسة، أما بالنسبة للسفن الكبيرة فهي تعبر الأهوسة بقوتها الذاتية، أما القاطرات فإنها تسحبها وترشدها.


مرور السفن في الغرف

عندما تقترب السفن الصغيرة من الغرفة الأولى في الأهوسة، تتوقف محركاتها، أما السفن الكبيرة فتبقى محركاتها شغّالة، ثمّ يقوم العمال بتثبيت حبال القاطرات بالسفينة، فتقوم هذه القاطرات بسحب السفن الصغيرة، أو مساعدة السفن الكبيرة على تجاوز الغرفة الكبيرة، ثمّ تغلق البوابات الفلاذية الضخمة خلفها بعد أن يقوم العمال بفتح صمامات تسمح للماء بالتدفق من بحيرة جاتن إلى الغرفة، وذلك من خلال فتحات تتواجد في الجزء السفلي من الهويس، وخلال ربع ساعة يرفع الماء المتدفق السفينة ببطء، وعند وصول مستوى الماء المتدفق إلى مستوى الماء المتواجد في الغرفة الثانية، تفتح البوابة الموصدة أمام السفينة للخارج، فتسحب القاطرات السفينة أو تساعدها للانتقال للغرفة الثانية، ثمّ يرتفع مستوى الماء، وتتكرر الخطوات نفسها إلى أن ترتفع السفينة إلى مستوى بحيرة جاتن.


الخروج من الهويس والانتقال إلى بحيرة جاتن

تبلغ مساحة بحيرة جاتن 422 كيلو متراً مربعاً، ويوجد فيها سد يعتبر أكبر السدود في العالم، حيث تبلغ سعته حوالي 18 مليون متراً مكعباً من الماء، حيث يقوم بحجز مياه نهر شاجريز الذي يصب في المحيط الأطلسي بالقرب من نهاية القناة، الأمر الذي يدفع عمال القناة لإرخاء الأمراس من أجل السماح للسفينة بالإبحار خارج الهويس بفعل قوتها الذاتية، ثم تشق طريقها جنوباً نحو بحيرة جاتن، ثم تمر من سد بحيرة جاتن إلى طريق جامبوا، إذ يبلغ طول طريقها حوالي 35 كيلو متراً، علماً أن هذا الطريق كان وادياً لنهر شاجريز، ولا بدّ من الإشارة إلى أن السفينة عندما تصل إلى الطرف الجنوبي الشرقي للبحيرة تدخل في معبر جيلارد.


الخروج من معبر جیلارد

يعرف معبر جيلارد بأنه ممر أو قناة اصطناعية، تم إنشاؤه في أقل المناطق عمقاً، حيث وصل طوله إلى 13 كيلو متراً، وعرضه 150 متراً، وعمقه 13 متراً، علماً أنه يمتد بين "جولد هل" شرقاً، و"كوانتراكتر هل" غرباً، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ السفينة بعد خروجها من المعبر تقوم القاطرات بسحب السفينة أو مساعدتها على المرور إلى أهوسة "بيدرو ميغويل"، حيث تخفض هذه الأهوسة منسوب ارتفاع الماء لمسافة 9 أمتار من أجل السماح للسفينة بالدخول إلى بحيرة "ميرافلوريس"، حيث تقوم غرفتان بإنزالها لتصبح بمستوى المحيط الهادئ، علماً أنّ تقلبات المد والجزر في المحيط الأطلسي تتغير هبوطاً أو صعوداً بمعدل 60 سنتيمتر يومياً.


مغادرة السفينة لقناة بنما

تخرج السفينة من الأهوسة، وتتجه عبر قناة طولها 13 كيلو متراً بين أهوسة "ميرافلوريس"، حيث تمر بمدن لابوكا وبالبوا ومرتفعاتها، كما وتمر تحت جسر تاتشر فيري الذي يعد حلقة وصل في الطريق العابر للأمريكيتين، ثم تدخل السفينة خليج بنما، ثم يغادر مرشد السفينة، وبعدها تعبر السفينة باتجاه البحر المفتوح، وتكون بذلك قطعت مسافة تتجاوز 80 كيلو متراً ما بين المحيطين الهادئ والأطلسي.

المصدر: mawdoo3.com