اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد خمس سنوات تم تعيينه كقائد أسطول لجزر الهند الغربية على سفينة تدعى فلوتا لحمل البضائع بين إسبانيا وأمريكا، وقد تم هذا التعيين بناءً على أمر الإمبراطور التي بدل أمر كاسا دي كونتراتاثيون أو اللجنة الحاكمة للتجارة الأمريكية، وفي تلك السنة رافق أفيليس الأمير فيليب (الذي أصبح لاحقاً فيليب الثاني ملك إسبانيا) إلى إنجلترا لكي يتزوج الملكة ماري الأولى. وقد أظهر اجتهادا ونجاحا فحاز على تفضيل الملك. ولكن إخلاصه للخدمة الإمبراطورية ورفضه للرشاوى لم يجعلاه محبوباً بين التجار، وكذلك فتصرفاته الاعتباطية أهانت مجلس التجارة.
أعيد تعيينه قائداً عام 1557 م وكان على دراية بكره المجلس له فطلب أن يعين في مكان آخر، ووقتها كانت الحرب بين إسبانيا وإنجلترا من جهة وفرنسا من جهة أخرى مندلعة، وكان يهتم دائماً بنفسه فكان له أعداء كثيرون فسجن عام 1563 م وحرر بعد سنتين حيث حاز مجدداً على الحظوة الملكية.
كانت الحرب في فرنسا والتي تحالف فيها الإسبان والإنجليز في تصاعد وحتى نهاية العام 1559 م تم تعيينه لجلب الأموال والمتطوعين من إسبانيا إلى الفلاندرز، وعندما حل السلام قاد الأسطول الذي حمل فيليب الثاني من الأراضي المنخفضة إلى إسبانيا، وفي عام 1560 م تم تعيينه مجددا لقيادة البحرية وقام برحلة ناجحة جداً إلى أمريكا وعاد في تلك السنة والسنة التي بعدها، أما علاقته بلجنة التجارة ظلت مشدودة كما كانت، وعند عودته من رحلة أخرى عام 1563 م تم اعتقاله بأوامر اللجنة ووضع في السجن لعشرين شهراً. بالنسبة للتهم التي القيت عليه فهي غير معروفة ولكن أفيلس أعلن في رسالتين للملك براءته، وبرأه القضاة ولكن لينفذوا الأمر قبل أن تلقوا أمرين ملزمين من الملك.