English  

كتب nature myths

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أساطير الطبيعة (معلومة)


تشترك القصص والأساطير الاسكتلندية بصفة عامة بأنها تتحدث عن الحياة في الأزمنة القديمة، بعيدًا عن وصف طبيعة البلاد في الفصول المختلفة للسنة. كان يُعتَقَد أن بيرا، ملكة الشتاء، تمسك بالبلد بقبضة حازمة، إذ تنشئ العواصف في يناير وفبراير حتى تمنع نمو الخضار. وكانوا يصورونها على هيئة امرأة عجوز شديدة وحشية، أثارت أفعال كوريفريكان العشوائية، حتى يهطل الثلج وتأتي السيول وتفيض الأنهار. كان يعزى إليها إلى جانب ذلك خلق الجبال والبحيرات.

تختلف الأساطير الاسكتلندية عن الأساطير الإغريقية والرومانية من ناحية تحدثها عن جوانب متنوعة عن الطبيعة. في هذا السياق، نجد أقوى الآلهة وأشدها إخافةً بيرا التي تحكم الشتاء طول مدته. ثم فجأةً تتنازل عن حكمها في الفصل التالي لثنائي الملك والملكة ليستمتعوا بقوتيهما المتساويتين في هذا الفصل. تتشابه هذه الأسطورة والأسطورة الشائعة عند شعب المايا التي تتكلم عن القوة الأنثوية في «الخلق والدورة السنوية». مع هذا، يقول دونالد ماكنزي في كتابه حكايات العجائب الاسكتلندية من الأسطورة والخرافة إن الآلهة المؤنثة في الأساطير الاسكتلندية لم تكن مقدسة ممجدة كالآلهة المؤنثة عند الإغريقيين القدماء.

كانت أنهار اسكتلندا تعد مساكن الإلهات، وكانت خصال كل إلهة تُلصق بالنهر الذي تسكنه، فنهر فورث مثلًا يُسمى «النهر الصامت أو الأصم» بسبب جريانه الصامت، ونهر كليد يُسمى «النهر المطهر» لأنه أخرج الأوساخ وطهر المكان فأخرج «الطين والوحل» في موسم فيضانه.

العفاريت

كانت الإلهات الكلتية ذوات سلطة، وكنّ مرتبطات بالخصوبة الأنثوية والألوهة المؤنثة والأرض. في الأزمنة الغابرة، كانت الأرض الكلتية ومجتمعاتها الوطنية مرتبطة بجسد الإلهة (تسمى أيضًا «إلهة القبيلة») وكانت تمثلها على الأرض الملكة. من «التناقضات» الأخرى في الأساطير الاسكتلندية فكرة «العفريتة»، والإلهة، وكيليكس الغيلية، والعملاقة، وهي كائن إلهي مضر وشرير. كانت العفريتة تعد أيضًا «شافية» ومساعِدة في الولادة، وهي إلهة يُقال إن لها نسبًا قديمًا وعمرًا طويلًا جدًا، وكانت تعد أيضًا «خالقة وهادمة، طيبة وشرسة، أمًّا ومربية، في آنٍ معًا».

المصدر: wikipedia.org