اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمر الدم الجنيني غير المؤكسج عبر الشرايين السريّة إلى المشيمة. عند مفترق الحبل السري والمشيمة، تتفرع الشرايين السريّة بشكل شعاعي لتشكّل الشرايين المشيمية. ثم تتفرع هذه الأوعية في النهاية لتشكل نظامًا شريانيًا شائعًا، مما يجعل دم الجنين قريبًا جدًا من دم الأم؛ ولكن لا يحدث أي اختلاط بين دم الجنين والأم "حاجز المشيمة".
الدوران الجنيني المشيمي عرضة لنقص الأكسجين المستمر أو نقص التأكسج المتقطع وإعادة التأكسج، مما يمكن أن يؤدي إلى تولُّد مُفرط في الجذور الحرة. قد يساهم ذلك في تسمم الحمل ومضاعفات الحمل الأخرى. وقد يلعب الميلاتونين دورًا كمضاد للأكسدة في المشيمة.
يبدأ طرد المشيمة كانفصال طبيعي من جدار الرحم. ويطلق على الفترة من بعد ولادة الطفل حتى بعد طرد المشيمة مباشرة "المرحلة الثالثة من المخاض". عادة ما يتم طرد المشيمة خلال 15-30 دقيقة من الولادة.
يمكن التعامل مع طرد المشيمة دن مساعدة طبية أو عن طريق إعطاء الأوكسيتوسين عن طريق الحقن العضلي متبوعًا بسحب الحبل للمساعدة في ولادة المشيمة. مما قد يقلل فقدان الدم وخطر حدوث نزيف ما بعد الولادة في المرحلة الثالثة من المخاض، إلا أنه قد تكون هناك آثار ضارة لذا المزيد من البحث ضروري.
جرت العادة بقطع الحبل السري مباشرة بعد الولادة، ولكن نظريًا لا يوجد سبب طبي للقيام بذلك؛ على العكس إن عدم قطع الحبل يساعد الطفل على التكيف مع الحياة خارج الرحم.
يعتقد أن المشيمة عادةً ما تكون معقمة، لكن تشير الأبحاث الحديثة إلى وجود مجموعة مقيمة من الكائنات الحية الدقيقة غير المسببة للأمراض والمتواجدة في الأنسجة السليمة. ومع ذلك، فإن وجود هذه الميكروبات أو أنها مهمة سريريًا أمر مثير للجدل إلى حد كبير ويخضع للبحث.