اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعد النظير نيتروجين-14 واحداً من بين نظيرين مستقرين للنيتروجين، وهو يشكل أكثر من 99.636% من تركيب النيتروجين في الطبيعة. يتكون النظير نيتروجين-14 من سبعة بروتونات وسبعة نيوترونات، وبذلك يعد من واحداً من النويدات المستقرة القليلة التي لها عدد فردي من البروتونات والنيوترونات. بناء على ذلك فإن اللف المغزلي لنواة النظير نيتروجين-14 له قيمة إجمالية مقدارها واحد.
ككل العناصر الأثقل من الليثيوم، يعتقد أن منشأ النظيرين 14N و 15N في الكون هو الاصطناع النووي النجمي، حيث نتجت كجزء من دورة كربون-نيتروجين-أكسجين.
يعد النظير نيتروجين-14 المصدر الطبيعي للكربون-14 والذي لديه عمر نصف 5730 سنة.
إن النظير نيتروجين-15 هو أحد النظائر المستقرة والنادرة للنيتروجين. يستخدم بشكل أساسي في مجال الأبحاث الزراعية والطبية. على سبيل المثال، يستخدم في تجربة ميسلسون-ستال (Meselson–Stahl experiment) لمعرفة طبيعة تنسخ الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين. كمثال آخر، يستخدم النظير نيتروجين-15 في تتبع مركبات النيتروجين في البيئة الداخلة في تركيب الملوثات العضوية (الأسمدة مثلاً).
يستخدم نيتروجين-15 في مطيافية الرنين المغناطيسي النووي، لأنه عكس النظير الشائع نيتروجين-14، الذي لديه قيمة عدد صحيح من اللف المغزلي وبالتالي عزم رباعي أقطاب، فإن النظير نيتروجين-15 له لف مغزلي قيمته النصف 1/2، مما يمنح عرض أقل للطف مما يزيد من الدقة. من التطبيقات الأخرى هو الاستخدام في مجال مطيافية الكتلة لدراسة بنية البروتينات، حيث يجري وسمها لمعرفة بنيتها، وهو مجال دراسة علم البروتيوميات.
بالإضافة إلى ذلك فإن نسبة نظيري النيتروجين 15N/14N إلى بعضهما في متعضية يشير إلى النظام الغذائي لها.