English  

كتب natural features

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المميزات الطبيعية (معلومة)


ميناب عبارة عن سهل يمتد من سفح التلال شرقاً إلى البحر غرباً، والساحل يغلب عليه الانخفاضّ، وتملؤه المستنقعات، مع عدد من الفجوات أصغر من أن تسمح القوارب المحلية التي تزيد عن الحجم المتوسط وتحتوي كقاعدة عامة على ماء مالح، وأهمها خور ميناب .
والمنطقة بجانب الشاطئ عبارة عن مستنقعات مالحة في كل مكان، ليس بها إلا حشائش خشنة، وبعض شجيرات التمر الهندي، وفي المناطق المجاورة للبحر مباشرة أشجار المنجروف، والركن الشمالي الغربي للمنطقة نحو الداخل من الشاطئ عبارة عن صحراء رملية مشبعة بالملح لدرجة لا تسمح بوجود أي نبات، وباقي المنطقة خصب ومزروع جيداً إمّا بماء المطر وإمّا بري جيد من نهر ميناب، ومن مجار أصغر تنبع من التلال .
وبلغ اتساع نهر ميناب عند مدينة ميناب من 400 إلى 600 ياردة، ويحمل كمية لا بأس بها من المياه، وفي فارس يسيل النهر حتى عمق قدم واحدة باتساع مائتي ياردة، أما في الصيف فإنه ينضب إلى درجة الجفاف في العديد من قنوات الري، وأما في الشتاء فإنه يجري أو يفيض على مستوى أعلى حتى يصبح في بعض الأحوال صعب المرور، ولا يصل إلى البحر في الأوقات العادية إلا قليل من الماء عند المصب الذي يقع على الشاطئ على بعد بعد 7 أميال جنوب شرق فتحة خور ميناب، والقنوات الرئيسية التي تعتمد على نهر ميناب هي تلك التي تبدأ من الشاطئ الأيمن عند بسرة، وتروي بعض قرى تقع إلى الغرب وتلك التي تبدأ من الشاطئ الأيسر وتمر خلال مدينة ميناب إلى بعض القرى الجنوبية .
وماء النهر طيب صالح للشرب، والمجاري الأخرى في المنطقة تستحق الملاحظة وهي مزاوي، وله مجرى واسع ولكنه ضحل، ويعبر المنطقة إلى البحر على بعد بضعة أميال جنوب نهر ميناب، وچهلك، الذي يصب على بعد ميل واحد جنوب كوهستك .
والتلال التي تكون الحدود الشرقية للمنطقة : والتي تسمى كوه زندان، أو كوه رودبار في الشمال عند اتصالها بمنطقة رودبار، هي تلال وعرة عديمة النبات إلا قليلاً من الأشجار .
يؤلف شريط الأرض المقوس، الممتد على ساحل مضيق هرمز، ما يعرف «البيرونات» التي شاعت تسميتها باسم ثابت أقدم هو مغستان، أي مكان المشجر نخيلاً، ويبدو أن لقب نخيل ستان المرادف يطلق على التخصيص على أفضل منطقة نخيل، وهي منطقة نخيل ميناب التي ما تزال موجودة حتى اليوم، وتعد أروع حقل نخيل في تلك الأرجاء، على الرغم من نقص الدقة في النصوص الذي يعكس بلا ريب توسيع الاستعمال الذي يدفع إلى الاعتقاد بأن مغستان تمتد من لشتان إلى جاشك، فإن هذه التسمية لا تنطبق في الحقيقة إلا على السهل الساحلي المنبسط مقابل جرون وأمام ميناب أما بالمعنى الضيق، فلا يشتمل على مقاطعات الحوض الأعلى لرودان ومنوجان وبشكرد . (كتاب سلطنة هرمز العربية لـ أ.إبراهيم خوري ود. أحمد جلال التدمري، ص 28)

المصدر: wikipedia.org