English  

كتب national legends

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأساطير الوطنية (معلومة)


نشأت عدة أساطير عن أصول الاسكتلنديين عبر فترة وجودهم التاريخي، لأهداف عديدة متنوعة.

من هذه الأساطير، الرواية التاريخية الزائفة لتأسيس الشعب الإسكتلندي، التي تظهر في شكلها المتبنى في الكتاب اللاتيني حياة القديس كاثروي الميتزي في القرن العاشر. تدعي هذه الأسطورة أن مستوطنين من آسيا الصغرى الإغريقية عبروا البحار ووصلوا إلى كروكان فيلي «جبل أيرلندا»، ولعله هو نفسه كروكان إيلي، مكان معروف في سير القديسين الأيرلنديين منذ كتاب كولكتانيا الذي كتبه القس تيريكان. عندما كانوا يبحرون عبر أيرلندا، من كلونماكمويز وأرماغ وكليدار إلى كورك ثم إلى بانغور، كانوا يتصارعون مع شعوب البيكتاني. عبروا بعد فترة البحرَ الأيرلندي ليغزوا كاليدونيا شمال بريطانيا الرومانية، واحتلوا إيونا وحاولوا احتلال مدن ريغموناث وبيلاثور. تردد ذكر هذه الأماكن الأخيرة مع ظهور سينريمونيد وسينبيلاثوار في كتاب تاريخ ملوك ألبا. ثم سميت المناطق التي احتُلت سكوتيا، نسبةً إلى سكوتا، وهي زوجة القائد نيل (أو نيول) الإسبارطي المصرية، ثم تحول الشعب إلى المسيحية على يد القديس باتريك.

ما إن تبنى البيكتيون الثقافة الغيلية حتى غابت خصالهم القديمة عن الذاكرة، وملأت العناصر الشعبية فراغات التاريخ. فُسر «اختفاؤهم المفاجئ» بمذبحة جرت على مأدبة أقامها كينيث ماك ألبين (وهذا عنصر فلكلوري عالمي)، ونُسبت إليهم قوى كالتي تنسب إلى الجنيات، إذ قيل إنهم يخمرون الخلنج حسب وصفات سرية، ويعيشون في غرف تحت الأرض. في القرن الثامن عشر، اختير البيكتيون ليكونوا عرقًا جرمانيا. يرجح أن البيكتيين الكاليدونيين كانوا شعوبًا كلتية منعزلة مرتبطة بالغيليين والقبائل البريثونية والغاليين. انحدرت القبائل الجزيرية في معظمها من الشعوب الإسبانية الكلتية والنيوليثية.

كانت في الأجزاء الكلتية من اسكتلندا، المعروفة بـ غيدهيلتاكد، بنى قديمة سابقة للمسيحية. في الجانب الأبعد من شمال غرب اسكتلندا صخور في قرية كالانيش في جزيرة لويس، في وضع عمودي قائم، وهو ما يشبه الستونهنج؛ بقيت هذه الصخور قائمة أكثر من 5 آلاف عام، ويُقال إنها كانت تستعمل لعبادة الشمس.

المصدر: wikipedia.org