اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شملت الحكومات الوطنية التي خصصت مواردًا للاستثمارات الوطنية أو الدولية في أبحاث اللقاحات وتطويرها وتصنيعها بدءًا من عام 2020: الحكومة الكندية التي أعلنت عن تمويل بقيمة 275 مليون دولار كندي لـ 96 مشروعًا لأبحاث اللقاح في الشركات والجامعات الكندية، مع خطط لإنشاء «بنك لقاحات» للعديد من اللقاحات الجديدة التي يمكن استخدامها في حالة حدوث تفشي آخر لفيروس كورونا. أٌضيف استثمار آخر بقيمة 1.1 مليار دولار كندي لدعم التجارب السريرية في كندا وتطوير سلاسل تصنيع اللقاحات والإمداد بها. في 4 مايو، خصصت الحكومة الكندية 850 مليون دولار كندي لجهود البث المباشر الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية من أجل جمع 8 مليار دولار أمريكي للقاحات كوفيد-19.
في الصين، تقدم الحكومة قروضًا منخفضة الفائدة لشركة تطوير لقاحات من خلال بنكها المركزي، وقد «أتاحت أرضًا للشركة بسرعة» من أجل بناء مصانع إنتاج. اعتبارًا من يونيو 2020، طورت منظمات صينية ستة من أصل أحد عشر لقاحًا مرشحًا لكوفيد-19 قد وصلت إلى مرحلة مبكرة من الاختبارات على البشر. تدعم الحكومة الصينية ثلاث شركات لقاحات ومعاهد بحثية من أجل تمويل الأبحاث وإجراء التجارب السريرية وتصنيع أفضل اللقاحات المرشحة الواعدة، مع إعطاء الأولوية للأدلة السريعة حول الفعالية على السلامة. في 18 مايو، تعهدت الصين بملياري دولار أمريكي لدعم الجهود الشاملة التي تبذلها منظمة الصحة العالمية في برامج مكافحة كوفيد-19. في 22 يوليو، أعلنت الصين أيضًا أنها تخطط لتقديم قرض بقيمة مليار دولار أمريكي لجعل لقاحها متاحًا لبلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. في 24 أغسطس، أعلنت الصين أنها ستمنح خمس دول جنوب شرق آسيوية: كمبوديا، ولاوس، وميانمار، وتايلاند، وفيتنام، أولوية الحصول على اللقاح بمجرد تطويره بالكامل.
من بين دول الاتحاد الأوروبي، أعلنت فرنسا عن استثمار بقيمة 4.9 مليون دولار أمريكي في اتحاد أبحاث لقاح كوفيد-19 من خلال تحالف ابتكارات التأهب الوبائي الذي يشمل معهد باستور وشركة ثميس بيوساينس (فيينا، النمسا)، وجامعة بيتسبرغ، مما رفع إجمالي استثمارات تحالف ابتكارات التأهب الوبائي في تطوير لقاح كوفيد-19 إلى 480 مليون دولار أمريكي بحلول مايو. في مارس، استثمرت المفوضية الأوروبية 80 مليون يورو في شركة كيورفاك، وهي شركة ألمانية للتكنولوجيا الحيوية، من أجل تطوير لقاح حمض نووي ريبوزي رسول. أعلنت الحكومة الألمانية عن استثمار منفصل بقيمة 300 مليون يورو في شركة كيورفاك في يونيو. كانت بلجيكا والنرويج وسويسرا وألمانيا وهولندا من المساهمين الرئيسيين في جهود تحالف ابتكارات التأهب الوبائي فيما يخص أبحاث لقاح كوفيد-19 في أوروبا.
في أبريل، شكلت حكومة المملكة المتحدة فريق عمل لقاح كوفيد-19 من أجل تحفيز الجهود البريطانية لتطوير لقاح بسرعة من خلال التعاون بين الصناعة، والجامعات، والوكالات الحكومية، حول أخبار تطوير اللقاح، بما في ذلك وضع التجارب السريرية في مستشفيات المملكة المتحدة، واللوائح للموافقة عليها، والتصنيع في نهاية المطاف. مُوِّلت مبادرات تطوير اللقاح في جامعة أكسفورد وكلية لندن الإمبراطورية بمبلغ 44 مليون جنيه إسترليني في أبريل.
أعلنت هيئة للبحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم التابعة للولايات المتحدة، وهي وكالة فيدرالية تموّل تكنولوجيا مكافحة الأمراض، عن استثمارات تقارب مليار دولار أمريكي لدعم تطوير لقاح كوفيد-19 الأمريكي، والتحضير لتصنيع اللقاحات المرشحة الواعدة. في 16 أبريل، استثمرت هيئة للبحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم 483 مليون دولار أمريكي في شركة تطوير لقاحات، موديرنا وشريكتها، شركة جونسون آند جونسون. تمتلك هيئة للبحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم مبلغًا إضافيًا قدره 4 مليارات دولار أمريكي لتنفقه على تطوير اللقاح، وستقوم بأدوار في استثمارات أمريكية أخرى لتطوير ستة إلى ثمانية لقاحات مرشحة لتكون في طور الدراسات السريرية خلال عامي 2020 - 2021 من قبل شركات مثل سانوفي باستور وريجينيرون. في 15 مايو، أعلنت الحكومة الأمريكية عن التمويل الفيدرالي لبرنامج المسار السريع المسمى عملية وراب سبيد، والذي يهدف إلى وضع لقاحات مرشحة متنوعة في طور التجارب السريرية بحلول خريف 2020، وتصنيع 300 مليون جرعة من لقاح مرخص بحلول يناير2021. إن كبير مستشاري المشروع هو منصف السلاوي ورئيس عملياته هو الجنرال غوستاف بيرنا. في يونيو، قال فريق وارب سبيد أنه سيعمل مع سبع شركات لتطوير لقاحات كوفيد-19 المرشحة: موديرنا، وجونسون آند جونسون، وميرك، وفايزر، وجامعة أكسفورد بالتعاون مع شركة أسترا زينيكا، بالإضافة إلى شركتين أخريين.