اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 9 سبتمبر 2015، أعلن المجتمع عن نيتة في إعاده تنظيم المحتوى الإذاعي الخاص بها والمنشورات إلى شركة جديدة بإسم شركاء ناشيونال جيوغرافيك، والتي ستكون أغلبية الأسهم من نصيب فوكس 21 حيث إمتلكت ما يقرب من 73% من أسهم هذه الشركة الجديدة. تم الإعلان على أنها ستكون منظمة ربحية، ستكون لها الحق في إدارة ناشيونال جيوغرافيك وباقي المجلات والأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي كانت لها قبل ذلك نصيب من إدارتها. بحلول الوقت الذي تم فيه الإعلان عن هذا التجديد، صرح جيمس موردوج، الرئيس التنفيذي لفوكس 21 أن الهدف من هذا التعاون هو فتح أفاق جديدة لتصل بها الجمعية إلى شريحة أوسع من البشر والوصول إلى عملاء جدد.
في 2 نوفمبر 2015، أي قبل أسبوعين من إغلاق العرض العلني لأسهم المجموعة، أعلنت ناشيونال جيوغرافيك وفوكس 21 أن 9% من أصل 2000 موظف يعمل بداخل المجموعة (حوالي 180 موظف) سيتم تسريحهم في أكبر عملية تسريح موظفين في تاريخ المجموعة.
في 2 نوفمبر 2015، صرح مراسل صحيفة الجارديان أن إيميل قد تم إرسالة من قبل المتحدث الرسمي بإسم المجموعة يفسر فيه عن أسباب هذا التسريح قائلا:
في 26 أكتوبر 2016، أعلنت الشركة عن إعادة تسميتها، وإلغاء كلمة "قناة" من اسم محطاتها التلفزيونية لتكون اسم القناة ناشيونال جيوغرافيك بدلا من قناة ناشيونال جيوغرافيك.
في 14 ديسمبر 2017، في صفقة تاريخية قدرت قيمتها بأكثر من 52 مليار دولار، أعلنت شركة ديزني عن نيتها لشراء أغلب أسهم شركة فوكس 21، لتكون هي المتحكمة الآن في شبكة قنوات ناشيونال جيوغرافيك.