اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتفظ الأب في الإسلام بحق تسمية المولود؛ وذلك لأنّ المولود يُنسب إلى أبيه لا إلى أمه، ولأنّ النّسب إلى الأب أبلغ في التّمييز والتّعريف بالإنسان، وكذلك لأنّ القوامة على الأم والولد هي من حق الأب ولهذا يُدعى النّاس بآبائهم يوم القيامة، فيقال: فلان بن فلان، ورغم ذلك كله فمن الأفضل أن يتم اختيار الاسم بالتّراضي بين الأم والأب، ويمكن استشارة من يثق الوالدان بدينه وعلمه لاختيار الاسم الحسن لمولودهما، كما كان يفعل الصّحابة -رضوان الله عليهم- حين كانوا يعرضون مواليدهم على الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- ليسمّيهم.
ورد عن الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- قوله: (كلُّ غلامٍ رهينةٌ بعقيقتِه، تُذبَحُ عنه يومَ سابعِه ويُسمَّى فيه، ويُحْلَقُ رأسُه)، وعليه فالأفضل تسمية المولود، وحلق رأسه، وذبح عقيقته في اليوم السّابع، ومع ذلك ففي الأمر سعة؛ فقد جاءت السّنة عن رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام- بأوجه عدة، فكان يُسمّي المواليد في اليوم الأول، أو اليوم الثّالث من الولادة.
من شروط تسمية المولود في الإسلام، ما يأتي: