English  

كتب names and classification

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأسماء والتصنيف (معلومة)


يُقصد بلفظ هومو (homō) اللاتيني «كائن بشري» أو «إنسان» بالمعنى العام لمصطلح «البشرية».[9] وقد تمت صياغة الاسم الثنائي «الإنسان العاقل» (Homo sapiens) على يد كارل لينيوس في عام 1758. وظهرت أسماء الأنواع الأخرى لهذا الجنس بداية من النصف الثاني من القرن العشرين (إنسان نياندرتال (1864)، الإنسان المنتصب (1892))

حتى يومنا هذا، لم يصدر تعريف لجنس الإنسان (هومو) بشكل لائق. ولأن السجل الأحفوري الإنساني كان بطيئا في الخروج من الأرض، فإن الحدود الفاصلة وتعريف جنس الهومو جرى تعريفهما بشكل سيء ويتعرضان للتغيير باستمرار. ولأنه لم يكن هناك سبب للاعتقاد في أن لهذا الجنس أفراد آخرون، فإن كارل لينيوس لم يكلف نفسه تعريف الهومو حينما صاغها لأول مرة للبشر في القرن الثامن عشر. وقد أتى اكتشاف النياندرتال بأول إضافة جديدة.

اتخذ جنس الهومو اسمه التصنيفي للإشارة إلى أن أفراد نوعه يمكن أن يصنفوا كبشر. وبمرور عقود القرن العشرين، قدمت الاكتشافات الأحفورية للأنواع قبل البشرية والبشرية البدائية، التي تعود إلى الفترة ما بين أواخر العصر الميوسيني ومطلع العصر البيلوسيني، تركيبة غنية للتصنيفات المتناظرة. وهناك جدال مستمر حول تمييز الهومو عن الأسترالوبيثكس –أو في الواقع تمييز الهومو عن البعام، حيث يجادل شطر من العلماء بأن هذين النوعين من الشمبانزي ينبغي تصنيفهما مع جنس البشر بدلا من البعام. لكن حتى لو تم ذلك، فإن تصنيف أحافير الهومو يتوفق مع الأدلة التالية: 1) ثنائية الحركة الموجودة لدى الإنسان الماهر، والموروثة عن الأسترالوبيثكس البدائي منذ 4 ملايين عام، كما تثبت آثار أقدام لايتولي؛ و2) ثقافة الأدوات البشرية التي كانت قد بدأت منذ 2.5 مليون عام.

منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، قدم عدد من الأسماء التصنيفية الجديدة التي تشتمل على أسماء عامة تم اقتراحها من أجل الأحافير الإنسانية الأولى؛ وقد اختلط معظمها منذ ذلك الوقت مع مصطلح الهومو كاعتراف بأن الإنسان المنتصب (الهومو إريكتوس) نوع مميز ومتفرد وواسع الانتشار جغرافيا بسبب الهجرات الأولى. وقد أطلقت العديد من الأسماء بوصفها «مرادفات تصنيفية» لمصطلح هومو، ومنها البثكانثروبس، البروتانثروبس، السينانثروبس، السيفانثروبس، الأفريكانثروبس، التلانثروبس، الأتلانثروبس، والتشادانثروبس.

لا يزال تصنيف جنس الهومو إلى أنواع وأنواع فرعية يعاني من معلومات غير كاملة ولا يزال مستواه متدنيا. وقد أدى ذلك إلى استخدام أسماء شائعة («النياندرتال» و«دينيسوفان») حتى في الأوراق البحثية، وذلك لتجنب الأسماء الثلاثية أو الالتباس في تصنيف المجموعات ضمن أصنوفة غير محددة –ومن أمثلة ذلك: هومو نياندرتال مقابل هومو سابينز نياندرتال، أو هومو جورجيكوس مقابل هومو إريكتوس جورجيكوس. هناك بعض الأنواع المنقرضة المكتشفة حديثا ضمن جنس الهومو ولم يُجمع حتى الآن على اسم ثنائي لها (مثل إنسان دينيسوفان وجماعة كهف ريد دير). ومنذ بداية العصر الهولوسيني، فمن المحتمل أن الإنسان العاقل (الهومو سابينز)، أي البشر الحاليين من الناحية التشريحية، كان النوع الوحيد المتواجد من الهومو.

كان جون إدوارد غراي (1825) من الداعمين الأوائل لتحديد الأصانيف بتخصيص قبائل وعائلات. واقترح وود وريتشموند (2000) أن يتم تصنيف أشباه البشر كقبيلة شملت كل أنواع الإنسان وأسلاف البشر منذ الفترة التي تلي آخر سلف مشترك للبشر والشمبانزي؛ وأن تخصص الهومينينا كقبيلة فرعية من أشباه البشر (الهومينيني) بحيث تشمل جنس الهومو فحسب –وذلك لا يشمل أشباه البشر المنتصبين الأوائل بالعصر البليوسيني.

المصدر: wikipedia.org