ننظف الأظافر باستخدام القليل من القطن المبلّل بقطرات من مزيل طلاء الأظافر الخالي من الأسيتون، لأن الأسيتون يجفّف الأظافر، والجلد الذي يحيط بها، وهذه العملية تعد خطوة أساسية لتعقيم الأظافر وتجهيزها للخطوة التالية.
نقلّم الأظافر بالشكل الذي نرغبه، مع مراعاة عدم عمل زوايا حادة عند جوانبه، لتجنب تكسره، أو إعطائه منظراً غير جذّاب.
نستخدم في الخطوة التالية مبرداً خشبياً لبرد الأظافر، وتهذيبها، وإزالة النتوءات التي تظهر بعد تقليمها، كما يمنحها الشكل الجميل.
ندلك الأظافر بقليل من الكريم المرطّب، وهذه الخطوة تساعد على تليين اللحمية التي تحيط بالظفر، وتسهل إزالتها، ويمكننا استبدال هذه العملية بنقع اليدين بكميّة من الماء الفاتر مضاف إليها قليل من الشامبو لمدة عشر دقائق على الأقل، لتليين اللحمية، وترطيب اليدين كذلك.
ندفع اللحميّة "الإهاب" إلى الخلف برفق، بواسطة الأداة المخصصة لذلك، بحيث نجمعها عند جذر الظفر، مما يسهل إزالتها باستخدام أداة مزيل اللحميّة، ويجب أن نكون شديدي الانتباه عند القيام بهذه الخطوة، خوفاً من جرح الظفر، أو خدشه بطريقة مؤلمة.
نعيد تعقيم الأظافر بالقطن المبلل بقليل من ملمّع الأظافر، أو اليود الطبيّ، لنتأكد من خلوّ المنطقة من وجود جراثيم قد تهاجم جذر الظفر وتسبب له أمراض الأظافر المعروفة.
ندلّك الأظافر، واليد بكاملها باستخدام زيت التدليك، بمدة لا تقل عن عشر دقائق، وهذا يساعد على زيادة تدفّق الدورة الدمويّة في اليد، وبالتالي زيادة تغذية الأظافر، وهذا ينعكس على صحتها، وقوّتها، ولمعانها أيضاً.
نمسح اليدين من الزيت الفائض عليها بعد عمليّة التدليك، باستخدام مناديل قطنيّة نظيفة، ومعقمة.
نبدأ بطلاء الأظافر باللون الذي نرغبه، ثم ننتظر لثوانٍ بسيطة حتى يجف الطلاء، ثم نضع طبقة خفيفة من ملمع الأظافر، وبذلك نكون قد انتهينا من العناية المنزليّة بالأظافر.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل