يُعَدّ الصّابون النابلسيّ من أجوَدِ أنواع الصّابون للعناية بالبشرة والشّعر؛ لأنّه يُكسبهما النّعومةَ والنضارة الّلازِمَتَين، بالإضافة إلى قُدرته على تبييض الجسم ومكافحة جفاف الجلد والتشقُّقات، وسُمّي بهذا الاسم نسبةً إلى مدينة نابلس الفلسطينيّة.
المكوّنات
- هيدروكسيد الصّوديوم، وهي الصّودا الكاوية مع مراعاة الحذر عند استخدام هذه المادة لأنها قد تتسبّب في حرق الجلد.
- زيت زيتون؛ بحيث يكون بوزن ستّة أضعاف هيدروكسيد الصّوديوم.
- أواني مصنوعة من الحديد لتحتمِل درجة الحرارة العالية، ويجب الابتعاد عن الألمنيوم لأنّه يؤثّر على جَودة المُنتَج بسبب تفاعُلِه مع الخليط.
- أوراق نباتات عُشبيّة عِطريّة حسب الرغبة لتعطي المُنتَج الرائحةَ العطريّة التي نُريد.
- قوالب تشكيل الصّابون ويُفضّل أن تكون من الخشب.
- مصدر مياه، وموقد.
طريقة التّحضير
- نضع ماءً نقيّاً في وعاء الحديدِ على النّار حتى الغليان، ثُم نُضيفُ إليه الصّودا الكاوِيَة مع التّحريك بملعقة خشب حتى تذوب الصودا بشكلِ كامل.
- نَقومُ بإضافةِ زيت الزّيتون، ونستمرُّ بالتّحريك حتى تَتجانس المكوّنات.
- نُضيفُ الأوراقَ العطريّةَ وتكونُ ملفوفةً في قطعةِ قُماشٍ قُطنيّةٍ مُغلقةٍ كي لا يَتلوّث الخليط.
- نُطفئ النار، ونَترك الخليط في نفس الإناء لمدّة إحدى عشرة ساعة.
- نفتح النار بعد انتهاء المدّة ونُحرّك الخليط حتى تَمتزِج مكوّناته مع بعضها البعض.
- نسكبُ الخليطَ في القوالب الخشبيّة ونتركه قليلاً حتى يتماسك، ثم نُقطّعه إلى مربّعات داخلَ القالب باستخدام السّكين.
- نُخرجُ الخليطَ من القالب بعد أن يَبردَ ويُصبحَ صلباً.
المصدر: mawdoo3.com