لو شهدت يوماً من أيام الحرب لتوسلت إلى االله ألا يريك ثانية منها.
الحرب مجزرة تدور بين أناس لا يعرفون بعضهم البعض لحساب آخرين يعرفون بعضهم البعض ولا يقتلون بعضهم البعض.
تذهب الأمم إلى الحرب لواحد من ثلاثة أسباب: الشرف ، والخوف ، والمصلحة.
إذا كانت الحرب خلاصة كل الشرور، فالاستبداد خلاصة كل الحروب.
الحروب تدور في مجال السياسة، ومشاهدها الأخيرة فقط هي التي تنتقل إلى ميادين القتال.
الحرب ـ لو يعلمون ـ لا تستعر نيرانها في أجواف المدافع ، بل في قلوب الناس وأفكارهم أيضاً.
بعد قراءة مستفيضة في تاريخ الإنسانية، وجدت أنّ أيّ حرب من حروب الخير والشر لم يكن تجنبها ممكناً، لكنّ حروب الأخيار فيما بينهم هي قطعاً ما كان يجب ألا تحدث من الأساس.
أكثر المعارك البشرية إيلاماً لا تكون بين الخير والشر، بل بين أهل الخير بعضهم بعضاً.
يعلمنا التاريخ أنّ الحروب تبدأ عندما تعتقد الحكومات أن ثمن العدوان رخيص.
الوقوف على الحياد من الحرب بين القوي والضعيف لا يعني الحياد، ولكن يعني الوقوف مع القوي.
من كان يحيا بمحاربة عدو ما، تصبح له مصلحة في الإبقاء على هذا العدو حياً.
سوف نحصل على السلام حتّى لو اضطررنا أن نحارب من أجله.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل