اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعزّ الله -تعالى- المؤمنين به والمتوكلين عليه والواثقين بنصر الله -تعالى- بالفتح المبين، حيث قال الله تعالى: (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)، فظفر المسلمون بمغانم كثيرة بفتح المدائن، من الذّهب والفضّة والثّياب، فأُرسل بها إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، حيث ضمّت الغنائم سواري كسرى، فأعطى الفاروق السوارين لسراقة بن مالك؛ وفاءً بوعد الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- لسراقة عندما هاجر مع صاحبه أبي بكر الصّديق -رضي الله عنه- فراراً من أذى قريش، وقال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: (الحمد لله؛ سوارا كسرى بن هرمز في يدي سراقة بن مالك)، ويُطبق الحزن والبكاء على عمر ويقول: (اللهمّ إنّك منعتَ هذا رسولك ونبيّك، وكان أحبّ إليك منّي، وأكرمَ عليك منّي، ومنعته أبا بكر، وكان أحبّ إليك مني، وأكرم عليك منّي، وأعطيتنيه فأعوذ بك أن تكون أعطيتنيه لتمكر بي).