اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قيس بن الملوح عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم لم يكن مجنوناً وإنّما لقب بذلك نسبة إلى حبه وعشقه وهيامه لمحبوبته ليلى التي حالت الظروف أن يتقدم لخطبتها، وقد تقدم لخطبتها ورد بن محمد العُقيلي من ثقيف وكان غنياً فوافق والدها على زواجها رغماً عنها، فتزوجت ورحلت مع زوجها إلى الطائف، ومن قصائده في بلده ومكان نشأته نجد كتب هذه القصيدة متغزلاً بليلى:
خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
أَإنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ في رَوْنَقِ الضُّحى
بكيتُ كَمَا يَبْكِي الْوَليدُ ولَمْ أزلْ
وَأصْبَحْتُ قد قَضَّيتُ كُلَّ لُبَانَةٍ
إذا وعدت زاد الهوى لا نتظارها
وإنْ قَرُبَتْ دَاراً بكيتُ وَإنْ نَأتْ
فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌ
أَحِنُّ إِلى نَجدٍ فَيا لَيتَ أَنَّني
ألاحبذا نجد وطيب ترابه
وقد زعموا أن المحب إذا دنا
بَكُلٍّ تدَاوَيْنَا فلمْ يُشْفَ ما بِنَا
على أَنَّ قُرْبَ الدَّارِ ليسَ بِنافِعٍ