اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عُرف عن حسن عطية بأنه فنان النخبة في المدن والحضر ولذلك لم يكن ميالاً لإحياء حفلات في مناسبات الأعراس وغيرها، فقد كان له صالون ثقافي يجتمع فيه الأدباء والمفكرين والسياسيين وكان من بينهم محمد أحمد محجوب، رئيس وزراء سابق للسودان وأديب معروف وهو صاحب قصيدة «فيردا لونا» أي القمر الأخضر التي تغنى بها عطية. وكان حسن عطية يمتاز أيضا بالأناقة وحسن الهندام بين فناني عصره. وكانت له شبكة علاقات واسعة ليس على مستوى الفنانين السودانيين فحسب، بل مع فنانين من خارج السودان مثل الفنان السعودي محمد عبده أتاح السفر إلي الخارج فرصة كبيرة لحسن عطية للتعرف علي أنغام و إيقاعات أخرى غير تلك المستخدمة في السودان مثل ايقاعات الفالس و التانجو و المامبو و الرامبا وقد أدى به ذلك إلى تنويع ايقاعاته والمزج بين ما تعرف عليه من إيقاعات مع الإيقاعات المحلية مثل التم تم و الدليب.
كذلك تنوعت موضوعات أغانيه من موضوعات وطنية (أغنية في الفؤاد ترعاه العناية بين ضلوعي الوطن العزيز، للشاعر مصطفى التني) وتعتبر من الأغاني الوطنية ولها وقع خاص في نفوس السودانيين، إلى موضوعات عاطفية (مثل أغنية محبوبي لاقاني للشاعر حميدة أبو عشر). وبلغ إنتاجه من الأغاني حوالي 240 أغنية وطنية وعاطفية. وكان عطية يلحن أغانيه بنفسه ويعتبر أول فنان سودانى يقدم عملاً غنائياً سينمائياً(فيلم الخرطوم). وشارك في الحملة الدعائية لقوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية وسافر برفقة الفنان أحمد المصطفى إلى جبهة شمال أفريقيا لرفع الروح المعنوية لجنود قوة دفاع السودان المرابطة في واحة الكفرة بليبيا.