اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الأعمال الموسيقية الغنائية تلقى في المناسبات كحفلات الزفاف ويتم حفظها وتداولها من قبل فرق الأحياء. وفي عام 1927 توجه عدد من المطربين السودانيين إلى القاهرة لتسجيل أعمالهم الغنائية مع بعض رجال الأعمال والمهتمين بتسجيل الأغاني بينهم محمود عزت المفتي . وكان من بين هؤلاء الفنانين عمر البنا و عبد الكريم كرومة وغيرهم . وكانت الأسطوانة تشكل الوسيلة الوحيدة لنشر الغناء في السودان آنذاك. وفي عام 1931 قام الفنان خليل فرح بتسجيل أغنيته عازة في هواك. وبعد إنشاء الإذاعة في اربعينات القرن الماضي كان الفنان السوداني يصدر إنتاجه الموسيقي الجديد عبرها بعد مروره لاختبارات لجنة تسمى لجنة النصوص وذلك قبل ظهور استوديوهات وشركات التسجيل الخاصة في السودان ومن بينها شركة حصاد للإنتاج الفني والتي بدأت نشاطها في عام 1988 وقامت بتسجيل البومات لكبار المطربين مثل محمد وردي ومحمد الأمين وإبراهيم عوض وأحمد الجابري ، وتولت تلك الشركات مهمة إصدار الأشرطة الموسيقية و الأقراص المدمجة وتوزيعها في السودان وكذلك في منطقة الخليج، ودول مثل الكاميرون وتشاد وكينيا وإثيوبيا والصومال واريتريا وجيبوتي ونيجيريا، كما يمكن العثور على ألبومات مطربين مثل محمد وردي و عبد الكريم الكابلي و عبد العزيز المبارك و عبد القادر سالم، في مراكز الموسيقى التجارية ببعض العواصم والمدن الكبرى في الغرب مثل لندن وباريس وأمستردام ونيويورك.