بشكل عام يبقى في العضلة من 50% إلى 70%، من مادة الحقنة، والمواد المتبقية يقوم الجسم بامتصاصها فتسبب له العديد من الأضرار:
- أضرار وضعف أيضاً في الدورة الدموية في العضلة والجزء الذي تعرّض للحقن.
- تشوّهات واضحة وظاهرة في الشكل العام للعضو المحقون والجسم بشكل عام.
- إصابة العضو بالشلل، وذلك بسبب ضغط مادة العقار على أعضاب هذا العضو.
- إصابة الأطراف بركود الدورة الدموية، وتزداد نسبة الإصابة بالأمراض القلبية.
- تزداد نسبة الإصابة بأمراض السرطان المختلفة.
- تورّم النسيج العضلي، بسبب طريقة الحقن الخاطئة، وغير السليمة، كما يصاحب التورّم ألم شديد في مكان الحقم، وظهور التقرحات والدمادل، ومن الممكن أن يسوء الأمر لدرجة خضوع الرياضي لعملية جراحية.
- تشوّه العضلة المحقونة، إذا كان الحقن بطريقة غير سليمة.
- إذا سبب هذا العقار ضرراً كبيراً وآلاماً شديدة للرياضي، فإنّه يكون معرضاً لقطع العضو المحقون؛ لأنّ استخراج هذه المادة من العضلات صعب جداً.
- هذه الحقن تؤثر بشكل كبير وواضح على هدوء النفسية وصفائها، فيصبح الرياضي المحقون مزاجي، وشديد الانفعالات.
- تضخم البروستات، وهذا التضخم في العادة يكون حميداً، وقد تسبب هذه الحقن العقم عند الرجال.
- تزيد من احتمالية إصابة الرجال بسرطان الثدي.
- تسبّب كسل في الغدة التي تفرز الهرمونات الذكرية، فتفقد الغدة مقدرتها على إفراز الهرمونات بشكل جيد.
- تعريض كل من المخ والكبد والقلب للعديد من الأمراض.
المصدر: mawdoo3.com