English  

كتب musafir abdul karim

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مسافر عبد الكريم (معلومة)


مسافر عبد الكريم (23 أبريل 1952 - فبراير 1991) ممثل ومؤدي أصوات بدون من أصل عراقي، وُلد وعمل في الكويت.

حياته

ولد في حي القبلة بالكويت لعائلة من البدون غير مُحددي الجنسية ولا يحمل أي جواز سفر عراقي أو وثيقة عراقية، أخوه الأكبر هو الدكتور نجم عبد الكريم حصل على الجنسية الكويتية بينما تأخر أخوه "أحمد" في الحصول عليها توفي، أما مسافر وشافي لكونهما قاصرين لم يكن باستطاعه والدهم التقدم بطلب للحصول على الجنسية الكويتية.

حياته الأسرية

كان مُتزوجًا من الصحفية الكويتية "فاطمة الصغار" أنجب منها ابن وإبنة.

مشواره الفني

دخل المعهد العالي للفنون المسرحية وتتلمذ على يد الراحل صقر الرشود والمنصف السويسي وتخرج في عام 1979 كان عضوًا في فرقة المسرح الشعبي برز في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين في أعمال تلفزيونية في الكويت من مسلسلات وبرامج تربوية، كان أحد الأصوات التي تعاونت مع مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي وشارك بصوته في دبلجة العديد من الرسوم المُتحركة كما شارك في مهرجانات محلية وعربية ونال جوائز عديدة.

قصته أثناء الغزو العراقي للكويت

خلال فترة الغزو العراقي للكويت اُتهم بالعمالة لصالح الجيش العراقي وظهر على شاشة التلفاز ليقدم برنامجًا بعنوان "حياكم الله" كان يجري خلاله مقابلات مع المواطنين والوافدين ويشتم فيه الأسرة الحاكمة في دولة الكويت.

رواية عائلته

روت زوجته وإبنته بأنهُ أعتقل وعُذب نفسيًا وجسديًا، بعدها اُعتقلت عائلته من قبل الجيش العراقي وهُدد بإلحاق الأذى بهم إن لم يتعاون معهم، وقد أُعطي عقاقير مخدرة جعلت في حالة لا وعي.

قال شقيقه نجم عبد الكريم:

«مسافر لم يكن خائنًا أو مُلازمًا في الجيش العراقي، مسافر أحب الكويت ولم يخنها»

وفي مايو 2019، وبعد سنوات من عدم التعليق بخصوص قضية شقيقه صرح نجم قائلاً:

«الدفاع عن قضية مسافر والأفلام التي شاهدها الناس هي قضية خاسرة لكن ما وراء حيثيات القضية أدلة تثبت برأته وهُناك شهود عيان ومنها شهادة الفنانين عبد العزيز المنصور وجاسم النبهان.»

وذكر أيضًا خلال المُقابلة، بأن مسافر كان يشتم صدام حسين وضد النظام الديكتاتوري، وذكر بأنه قد تم اختطاف زوجته وأبناءه، وأنه تم وضعه تحت مؤثرات مُعينة أو مُخدرات لإجباره على التعاون، ونفى نجم بأن تكون المُقاومة الكويتية هي من وراء قتل مسافر عبد الكريم.

شهادات

شهادة الإعلامية سلوى حسين

ردًا على مُقابلة شقيقه نجم عبد الكريم، قالت الإعلامية سلوى حسين «بأن حديث نجم عبد الكريم عن شقيقه وكأنه مظلوم استفزني»، وأكدت أنه مسافر شتم وسبّ الحكومة الكويتية وحاول التقرب من الغازي وحاول الوشاية بالعاملين في الإذاعة السرية، وأكدت بأنه خلال عملها في إذاعة العراق الحر في جدة بالسعودية التقت شقيقه نجم وسألته عن مسافر وتبرأ منه.

شهادة الفنان جاسم النبهان

في 17 مايو 2019، قال جاسم النبهان بأن مسافر التحق بشباب المُقاومة مُنذ أيام الغزو العراقي للكويت ووفر لهم والقى به في السيارة على طريق الدائري الرابع واستئذنه للذهاب لشقته في منطقة السالمية وعند وصوله شاهد ابنته بسايل (وكانت طفلة حينها) على الشرفة تُشير بيدها لكي يذهب وعند إلتفاته وجد الجنود العراقيين على قرابة من المبنى وأتصل بزوجتهُ وقالت له بأن مسافر غادر البلاد وأن لا يُعاود الاتصال مرة أخرى، وبعدها شاهد إبنه على التلفاز وشعر بأنهم قد تعرضوا لضغوطات، وانقطعت بعدها أخباره وقد علم من عبد العزيز المنصور بأن مسافر طلب شهادته في المخفر.

شهادة الفنان إبراهيم الصلال

ذكر إبراهيم الصلال بأن في اليوم السادس من الاحتلال العراقي للكويت، وصلت مركبتين تابعه إلى الجيش العراقي إلى منزله في منطقة الأندلس، وخرج منها ضابط من المركبة الأولى وطلب من إبراهيم الصلال بضرورة تأسيس نقابة للفنانين الكويتيين (بصفته رئيس مجلس إدارة المسرح الشعبي آنذاك) وإصدار بيان يؤيد الاحتلال العراقي للكويت بالتعاون مع عدة فنانين آخرين. وقال إبراهيم الصلال بأنه شاهد مسافر عبد الكريم في المقعد الخلفي في المركبة التي كان يقودها الضابط العراقي، وذكر بأنه مسافر هو من أرشدهم إلى عنوانه. وأنهى شهادته وقال بأن مسافر «مُتعاونًا» مع الجيش العراقي دون إكراه.

قرار النيابة العامة الكويتية

في 29 يونيو 2020، بعد 6 شهور من التحقيقات، حسمت النيابة العامة الكويتية الجدل وأعلنت بأن مسافر عبد الكريم «مُتعاونًا» مع قوات جيش الاحتلال العراقي وذلك حسب المُستندات والوثائق والشهود. وقررت النيابة بحفظ جميع الشكاوي المُقدمة من قبل عائلته ضد أشخاص وصفوا مسافر بأنه «خائنًا». وقالت النيابة العامة:

«إنها تطمئن إلى أقوال الشهود والمستندات التي اطلعت عليها، واللقاءات المتلفزة بأن المدعو مسافر عبدالكريم لم يكتفِ بالتعاون مع المحتل، بل تعرّض بالإساءة إلى الكويت والهجوم على حكّامها. واستخلصت النيابة من تحقيقات القضية جملة من الرسائل، وجّهتها إلى المجتمع ومؤسسات الدولة والمؤرخين والمفكرين، داعية إياهم إلى فتح مغاليق تاريخ الوطن وتدوينه، صادقا بأحداثه وأمجاده وصروفه ومآسيه.»

وأشارت النيابة العامة الكويتية بأنها حصلت شهادة فنانين أثناء التحقيق وسماع الشهود وتأكدت من أن مسافر تعاون مع جيش الاحتلال العراقي دون إكراه ولم يكن مُجبرًا، وأضافت أيضًا من مبدأ مُفاده أنه لا علاقة لعائلة مسافر عبد الكريم بما فعله طالما كانوا مُلتزمين بالقانون.

إعدامه

بعد التحرير في 26 فبراير 1991 تم القبض عليه وقتها سادت الأحكام العرفية وكان الجيش الكويتي مستلما للمخافر الكويتية، جرى التحقيق معه داخل زنزانته في مخفر الدسمة، تم إعدامه وقطع لسانه على يد شباب المقاومة لتحرق جثته وترمى في حاوية في منطقة بر مشرف

أعماله

المصدر: wikipedia.org