اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمّ نشر شريط فيديو في 22 أكتوبر 2004 على موقع جيش أنصار السنة. ظهر في المقطع رأس كنعان مفصولا عن جسده. نُشرت كذلك صور في وقت لاحق أظهرت كنعان وهو محاطٌ بثلاثة مسلحين مقنعين مع لواء جيش أنصار السنة في الخلفية. اتُهم كنعان بأنه جاسوس أمريكي في الموصل. ظهر في الفيديو كذلك وهو يتلو البيان التالي:
ظهرَ كذلك الضحية وهو مُحاط بثلاث مسلحين مقنعين. قرأ أحدهم المسلحين بيانا جاء فيه أن «المجاهدين (المقاتلين الإسلاميين) في الموصل كانوا قادرين على التقاط أدوات تجسس تابعة للقوات الأمريكية وذلك للتجسس والإبلاغ على المجاهدين في الموصل.» ذكر مسلح «أن كنعان كان يعمل كجاسوس قي القاعدة الأمريكية في مطار الموصل و"كان معروفا بولائه للأمريكان وكراهيتيه المجاهدين كما أهان علنا (الإسلام والنبي محمد.» تمّ في نهاية الفيديو إصدار البيان التالي:
نشر الفريق كذلك رفقة البيان صور تُظهر رأي كنعان المفصول عن جسده.