اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منير الريّس (1912-1992)، صحفي سوري من مدينة حماة، أصدر جريدة بردى الدمشقية من عام 1945 وحتى سنة 1958.
ولد منير الريّس في حماة وتلقى علومه في جامعة دمشق. بدأ الكتابة لصحيفة الأيام (دمشق) والحياة (بيروت). عارض منير الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان المفروض عام 1920 وترك في عام 1925 وظيفته لينضم إلى السلطان الأطرش. في نهاية الثورة، في عام 1927، عاد الريس إلى دمشق، حيث كان كاتبًا عاديًا في صحيفة الحياة. في أغسطس 1933، أصبح الريس عضوًا مؤسسًا لرابطة العمل القومي، التي كان هدفها إزالة التأثير السياسي الأجنبي في المنطقة. مع تلاشي الجامعة عام 1935 ، انتقل الريس إلى فلسطين من 1936-1938 لينضم إلى الحاج أمين الحسيني في الثورة العربية في 1936-1939. عَمل موظفاً حكومياً وكان مدير الشعبة السياسية في شرطة دمشق ثم مذيعاً في إذاعة دمشق، كما راسل العديد من الصحف العربية أبرزها جريدة النهار اللبنانية. وقد شارك في الثورة السورية الكبرى سنة 1925 وفي ثورة الحاج محمد أمين الحسيني في فلسطين عام 1936، ليُحكم عليه بالإعدام، فهرب إلى ألمانيا طوال سنوات الحرب العالمية الثانية وأقام في مدينة برلين.
عاد منير الريّس بعدها إلى دمشق وتشارك مع الصحفي جورج فارس في إصدار صحيفة يومية سياسية أطلق عليها اسم جريدة بردى، صدر العدد الأول منها يوم 23 كانون الأول 1945. توقفت الجريدة مع انقلاب حسني الزعيم في آذار 1949 ولكن الريّس قام بتأسيس جريدة يومية جديدة أطلق عليها اسم "الانقلاب" كانت بمثابة الناطق الرسمي باسم حسني الزعيم وعهده، صدر العدد الأول منها في 23 أيار 1949.لم تستمر جريدة الانقلاب طويلاً وأغلقت مع القضاء على حكم حسني الزعيم ومقتله في 14 آب 1949. عاود الريّس إصدار جريدة بردى حتى قامت الوحدة مع مصر، حيث توقفت نهائياً سنة 1958، بالرغم من دعمه للرئيس جمال عبد الناصر وكون زوجته المُدرسة ثريا الحافظ من أشد المعجبين والداعمين للرئيس المصري.
وقد انصرف منير الريّس من بعدها إلى كتابة مؤلفه الشهير "السجل الذهبي للثورات في المشرق العربي" الذي صدر بثلاثة أجزاء في بيروت خلال السنوات 1967-1977.