اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي الأساس في تعويض بنية السن بحيث أن هذه المواد قد جعلت من ترميم النسج السنية الصلبة أمرًا ممكنًا وقد باتت مسيرة التطور والتقدم في صناعة المواد السنية الترميمة ملحوظة بشكل أسرع من التعويضات الصناعية للمناطق التشريحية الأخرى في جسم الانسان. تعد الحفرة الفموية أكثر مناطق الجسم تعقيدًا والتعامل معها يتطلب الكثير الكثير من الحذر والدقة فهي تحوي العديد من البكتريا وقوى ضغط عالية وتغير دائم في درجة الحموضة، إضافة لوجود اللعاب أي بيئة سائلة كما أن المواد السنية والتي توضع كمادة ترميمة ضمن الحفرة السنية المعدة يجب أن يتوفر فيها العديد من المتطلبات لكي تنسجم مع عملها. لذلك لابد من التعرف الجيد على علم المواد والآليات الحيوية عند اختيار المواد من أجل تطبيقات سنية محددة وتصميم الحل الأمثل لترميم بنية السن أو الاستبدال . تتضمن المواد السنية الترميمية نماذج من أصناف المواد الشائعة مثل: المعادن، الخزف، مواد مركبة(كالكومبوزت) المواد السنية متضمنة: الاسمنتات، الزجاج الشاردي، المعادن الثمينة والرخيصة، خلائط الاملغم، مواد جبسية، مساحيق كأسية، شموع سنية ومواد أخرى مستعملة في عمليات الترميم. كما تتنوع متطلبات خواص المواد وأدائها من الليونة العالية المطلوبة في مواد الطبع إلى الصلابة العالية المطلوبة في التيجان والتعويضات الثابتة والاندماج العال مع العظم المطلوب في الزرعات السنية. ولفهم كيفية عمل أحد المواد ندرس تركيبها الكيميائي وخواصها الفيزيائية والميكانيكية وطريقة استعمالها لتعطينا الأداء الأمثل.