اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالإضافة للحطام الأولي المقذوف نحو الغلاف الجوي، إذا كان الجُرم المُصطدم كبيراً للغاية (3 كم (1.9 ميل) أو أكثر) -مثل ذلك الخاص بالحدّ الطباشيري الثلاثي (المقدّر قطره بـحوالي 10 كم (6.2 ميل))- فقد يؤدي لحدوث عواصف نارية متعددة، وربما ذات امتدادٍ عالمي في كل الغابات الكثيفة، قد تُؤدي حرائق الغابات هذه إلى إطلاق كميات كافية من بخار الماء والرماد والسخام والقطران وثاني أكسيد الكربون نحو الغلاف الجوي مُحدثةً اضطراباً في المناخ العالمي بنفسها، ومطيلةً من عمر سُحب غبار الصخور المسحوقة التي تحجب أشعة الشمس. وبدلاً من ذلك، قد تُقصّر من عمرها بكثير، نتيجة كميات بخار الماء الكبيرة التي ستزيد من معدل تشكّل السحب مركزة النوى المُكونة من الهباء الجوي الصخري. لكن إذا تسببت في استمرار سحابة الغبار لفترةٍ أطول، فسيؤدي ذلك إلى إطالة فترة تبريد الأرض، ما قد يتسبب في تكوين طبقاتٍ جليديةٍ أكثر سُمكاً.