English  

كتب multimedia evolution

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تطور الوسائط المتعددة (معلومة)


تاريخ المصطلح وقد صاغ مصطلح الوسائط المتعددة"Multimedia" من قبل المغني والفنان بوب غولدشتاين عند أفتتاح عرضه الموسيقي عام (1966) "LightWorks في L"Oursin"في ساوثمبتون، لونغ آيلاند. وكان غولدشتاين على علاقة مع فنان بريطاني يدعى ديك هيغنز، الذيان قد ناقشا انشاء فن جديد الفن وصفه بـ "إنترميديا".

و في عام 1968، استخدم مصطلح" الوسائط المتعددة " لوصف عمل "المستشار السياسي". في السنوات الأربعين الفاصلة، اتخذ الكلمة معان مختلفة. في أواخرالسبعينات، فإن المصطلح يشير إلى العروض التي تتكون من "عروض الشرائح المتزامن مع مسار الصوت". ,وفي عام 1990 اتخذت "الوسائط المتعددة" معناها الحالي. في الطبعة الأولى من كتاب ماكجرو هيل "الوسائط المتعددة:اجعلها تعمل" اعلنت تاي فوغان ان "الوسائط المتعددة هي أي مزيج من النص، فن الرسم، والصوت، والرسوم المتحركة، والفيديو التي على الكمبيوتر.

لقد مرّت الحركة العلمية بمجموعة من المتغيرات والتطورات باعتبارها عملية مستمرة متجددة متعددة العناصر والمدخلات حتى وصلنا اليوم إلى مرحلة (التعليم الرقمي) ،؛ هذه المرحلة التي أسهم فيها التطور الضخم في صناعة الحاسوب والبرمجيات مما جعل الآمال تنعقد على أن هذه المرحلة الحضارية التي تعيشها البشرية ستحقق الحلم القديم لدفع عملية التعلّم والتعليم إلى أقصى إمكانات المعرفة عن طريق جعل العلم في متناول كل طبقات المجتمع متحدية الفروق الاجتماعية والحدود المكانية والتفاوت الاقتصادي بين المجتمعات الإنسانية. وذلك أن خبراء التربية والتعليم يرون في هذه القفزات المتسارعة في تكنولوجيا التقنية سبيلا ممهدا لتحقيق استقلالية التعلم، كما تسمح للمتعلم ممارسة مسؤوليته الأخلاقية تجاه ما يتعلم عن طريق الاكتشاف والتعبير والتجربة والمحاكاة التي تقدمها برمجيات الحاسوب اليوم. لذلك فقد قرر أصحاب الاتجاهات التربوية على اتساع أطيافهم واختلاف منطلقاتهم الفلسفية إلى أن استخدام تقنيات الحاسوب الحديثة لتنظيم عملية التعلم يشكّل اتجاها دائما ومتصاعدا لا مناص للحياد عنه أو التراجع فيه إلى عصور سابقة ! وهذا التصور ما عبروا عنه في بدايات تشكيل مصطلح التعليم الالكتروني (ب مدرسة المستقبل ). ولما كان إدارك وتصور المعلومات الجديدة يعتمد على تنوع طرق عرض هذه المعلومات وتقديمها للمتعلم ؛ ذلك أن الرغبة في التعليم تزداد حينما تضاف المؤثرات البصرية والسمعية إلى نظام التعليم (تشير البحوث العلمية إلى أن الإنسان يتلقى أكثر من 80% من المعرفة من خلال حاسة السمع والبصر ونحو 13- 20 % ممن خلال السمع ويلي ذلك الحواس الأخرى التي تتراوح ما بين 1-5% وهي حواس اللمس والذوق والشم) – من أجل هذا كله تم التركيز على اختيار واستخدام تقنيات الوسائط المتعددة في عرض المعلومات.

المصدر: wikipedia.org