اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طاهر بن الحاج ملا عبد الله بن الحاج ملا سليمان بن فقي محمد بن أحمد بن عزيز بن رسول، عشيرة (كَردي) بفتح الكاف الفارسية إحدى عشائر الكرد، ولد في 17 صفر 1364 ه - 1945م بقرية بحركة عاصمة عشيرة (كَردي)، منطقة البراني في (أربيل).
بدأ بالدراسة سنة 1952م عند أخيه ملا طيب، وختم القرآن الكريم، وبدأ بمنظومة الأحمدية والعوامل، وكان يأوي إلى والده ليلاً يعلمه تصريف الزنجاني حفظاً، ومنظومة بند عطار الفارسية، وواصل الدراسة عند أخيه، قرأ الاجرومية، شرح الأنموذج، الإظهار، سعديني، فتح المعين، تصريف الأشنوي، فعل سعدالله، الاستعارة، الجامي، منهاج الطالبين، إيضاح المناسك، الوضع، إيساغوجي، مغني الطلاب، تنوير المقباس في تفسير ابن عباس، الرياض البديعة في الفقه، عبد الله اليزدي، آداب البحث مع حاشية البنجويني، شرح الكمال على الشافعية، شرح العقائد النسفية، مختصر المعاني، شرح جمع الجوامع، خلاصة الحساب، أشكال التاسيس في الهندسة، تشريح الأفلاك مع حواشي (منه)، شرح تهذيب الكلام، قسم من تفسير البيضاوي، قسم من تفسير الجلالين، قسم من قصيدة البردة.
لمّا أشرف على الوصول إلى المرحلة الأخيرة، خيره أستاذه وأخوه في أن يبعثه للإجازة العلمية إلى أحد من العلماء الأعلام: الشيخ مصطفي النقشبندي بأربيل، والشيخ عبد المجيد القطب بكركوك، والشيخ عبدالكريم المدرس ببغداد، فاختار الأول، وتمسك بالطريقة على يده، فأرسله إلى خانقاه الشيخ، وهو اختار ملا شريف الدوشيواني، أن يدّرسه قسماً من البخاري الشريف، ومبحث الطلاق من تحفة المحتاج، وتعلّم الفرائض من ملا طاهر السوسي الفرضي، وتشرف بالإجازة العلمية من حضرة الشيخ مصطفي النقشبندي في أربيل يوم الاثنين 15/8/1972م، بحضور جم غفير من علماء، وأعيان البلد وضواحيها.
عاد إلى مسقط رأسه (بحركة)، وشرع في التدريس في مدرسة والده، مع أخيه وأستاذه، وهيأ الله تعالى لهما الأسباب، وقصدَهما الطلابُ من كل نواح وأرجاء، فتخرج في المدرسة نخبة من الأئمة والخطباء.
أسماؤهم مذكورة في كتاب حياة الأمجاد.
إن المترجم له وهبه الله تعالى قوة نظم الشعر وقرضه، ولكنه لم يتخذه مهنة، وتتميز أشعاره بالحنين إلى الأجداد، والمآثر، وخدمة الدين الحنيف، لذلك أصبحت أشعاره رموزاً تلقى في المحافل وفي الإجازات العلمية، وله أشعار اجتماعية، ووطنية، وله شيء قليل من الغزل، ، وله قصائد كردية وعربية جمعت کلها في الديوان المطبوع، وبعضها في کتاب حياة الأمجاد.
دأب علماؤنا الكرام على عدم التصدر للإجازة بحضور شيوخهم، وبما أن المترجم له كان ولا يزال يدرّس في المدرسة الشرعية في بحركة وكان أخوه وشيخه الشيخ طيب مديراً للمدرسة، لذلك لم يعط الإجازة إلاّ نادراً، فالذين أجازهم قليلون وهم:
عين واعظا سنة 1972م، وفي سنة 1978م وجهت إليه الخطابة، وفي سنة 1981م بدل عنوان وظيفته من الواعظ إلى الإمامة، واصبح عضواً في مجلس الفتوى في (أربيل) سنة 2004م، وإلى الآن.
كما وله التسجيل الصوتي لجميع دروس الكتب الجادة مسجلة على الأشرطة والسيديات من الأنموذج وإلى جمع الجوامع، وغيرها.