كتبت أنا في تالي الليل بيتين لعيون من يسوى جميع الخلايق، إلي معاهدني على الزّين والشّين، وإلي بشوفه يصبح الفكر رايق، الصّاحب اللي منزله داخل العين، هو الخوي وقت السّعه والضّوايق.
كفكف دموعك يا قلبي فقد آن الرّحيل، سيرحل من عشقته أمداً بعيداً، وستبقى لي الذّكرى زمناً طويلاً، ياخيول العشق عودي للصهيل، ياحمام الشّوق أبلغ من أحبّ، أنّي لا أرضى له بديلاً، ستظلّ عيناي تبكيه حتّى الدّمعة الأخيرة أو أكثر.
اذكروني عندما يكون القبرُ داري، والحجر الأسود وسادتي، والكفن الأبيض ثوبي، وغداً تمرّون على القبور، باحثين عن قبري، فلن تجدوا سوى حبّي.
الحياة دمعتان، دمعة لقاء ودمعة فراق، فإن لم تجمعنا الأيّام، فسوف تجمعنا الأحلام. فإن لم تجمعنا الأحلام، فسوف تجمعنا الذّكريات وروعتها بالأمل واللقاء، فإذا رست سفينتك على شاطئ الذّكريات، فاجعلني أحد ركّابها!
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل