اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتميز قصة الأستاذة إميلي ساجي بأنَّ الجميع قد رأوا شبيهتها لكنها لم ترها أبدًا. المعلمة ساجي معلمة ممتازة، لكنها بسبب شبيهتها لم تكن تستقر في أي مكان عمل، فقد غيرت مكان عملها 19 مرَّة خلال 16 سنة. في عام 1845 شوهدت شبيهتها أثناء إحدى حصصها من قِبَل 13 طالبة، كانت تقف بجانبها وهي تشرح وتقلد حركاتها. لم تكن هذه المرَّة الوحيدة في نفس المدرسة، ففي أحد الحصص كان الجميع يستطعيون رؤية أستاذة ساجي تعمل في الحديقة خارج الفصل، لكن فجأة ظهرت شبيهتها جالسة على كرسي المعلمة في الفصل، حاولت بعض الطالبات الاقتراب منها لكنهم خافوا وسرعان ما اختفت، أحدثت تلك الحادثة ضجة لدرجة أن بعض أولياء الأمور بدؤوا يهددون بسحب بناتهم من المدرسة، وبعد أسبوع فُصلت المعلمة كالعادة.
لاحظت أستاذة ساجي أنَّ خمولًا بسيطًا وشعورًا بالدوار يصيبها حين تظهر شبيهتها، لكنَّها مع ذلك ومع كل تلك الحوادث لم ترها أبدًا.