اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 23 أكتوبر 1995، أصدر الكونجرس قانونًا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقد حدد القانون مهلة حتى 31 مايو 1999 لتنفيذ هذه الخطوة؛ ومع ذلك وتحت ضغط من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون تم تقديم فقرة في صياغة القانون تسمح للرئيس بتأجيل تنفيذ القانون كل ستة أشهر في ظروف "الأمن القومي"، حيث لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق بشأن وضع المدينة بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد أرجأت كل من إدارة كلينتون وبوش وأوباما هذه الخطوة. في يوليو 1999 حاول مجلس الشيوخ تقديم نسخة معدلة من القانون الذي يتطلب نقل السفارة إلى القدس وخصم 100 مليون دولار من ميزانية وزارة الخارجية الأمريكية إذا فشلت في تنفيذ القانون، وفي مارس 2016 وعد المرشح الجمهوري دونالد ترامب خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية في خطاب استقبل بحفاوة خلال مؤتمر "إيباك" السنوي إنه سينقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في حال أصبح رئيساً. وقد كرّر ترامب هذا البيان عدة مرات.
في ديسمبر 2016 بدأ فريق من الولايات المتحدة بإجراء اختبارات ميدانية مع ممثلين من وزارة الخارجية ووزارة استيعاب المهاجرين الإسرائيلية حول نقل السفارة إلى فندق "دبلومات" الذي تم اختياره ليكون مقرا للسفارة الأمريكية في القدس، يقع الفندق جنوب شرق القدس وتعمل فيه دائرة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية ويقيم في الفندق دبلوماسيون مهاجرون من كبار السن، معظمهم من الاتحاد السوفيتي السابق، ولا يزال يُقيم فيها حوالي 500 مهاجر متقاعد؛ ولا يمكن إخلائه إلى بعد عام 2020.
قال جون كيرى: «إذا ما قرر [ترامب] فجأة، وأعلن عن أن القدس ستكون موقع سفارتنا، فإن الولايات المتحدة ستتأثر في حال قبولها بهذه الخطوة التي سيكون لها أيضا تأثير على الأردن ومصر، ما يضعف قدرتها على العمل مع إسرائيل كما هو الحال اليوم» وأضاف «سيكتشف [دونالد ترامب] بسرعة أن هذا سيُفجر الوضع.»
في 14 يناير 2017 قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنّه إذا مضى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في خططه لنقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس، فإنّ ذلك سيضر بعملية السلام.
في 18 أبريل 2018 قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني «إن قرار نقل السفارة هو قرار باطل ومنعدم الأثر القانوني ويضرّ بعملية السلام ولا يخدم سوى القوى المتطرفة» لافتاً إلى أن «استمرار غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية يسبّب الإحباط واليأس ويغذّي التطرف في المنطقة.»
في 6 ديسمبر 2017 ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاب القدس الذي أعلن فيه أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل وأنه أصدر تعليمات إلى موظفي وزارة الخارجية لبدء الاستعدادات لنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. في فبراير 2018 أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن السفير سوف ينتقل إلى مجمع القنصلية في القدس يوم 14 مايو 2018، تكريما للذكرى السبعين لاستقلال إسرائيل.