اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شجّع البحّارة والمكتشفون النشطون حكوماتهم للبحث عن طرقٍ تجاريّةٍ جديدةٍ؛ وذلك لحلّ مشاكلها الاقتصاديّة، ومن الأمثلة على هذه الدول: إسبانيا، والبرتغال اللتين وافقتا على هذه الحلول الجديدة للحصول على البضائع المختلفة من آسيا، واكتشاف المعادن الثمينة، مثل: الذهب، والفضّة، وتحقيق الربح التجاريّ، والتخلّص من مشكلة الاحتكار الإسلاميّ من وجهة نظرهم.
تمثّلت الدوافع السياسيّة والدينيّة في أطماع الحكومات الأوروبيّة في فرض السيطرة، وزيادة النفوذ، وامتلاك المزيد من الأراضي والمستعمرات المختلفة في الأماكن التي يتمّ اكتشافها، وأدّى هذا فيما بعد إلى زيادة التنافس السياسيّ بين الدول والحكومات؛ لاكتشاف مناطق وأراضٍ جديدةٍ، حيث استمرّ هذا التنافس حتّى القرن السادس عشر، بالإضافة إلى ذلك فقد كان للدافع الدينيّ دور كبير في حركة الكشوف الجغرافيّة، وذلك بنشر الدين، والتخلّص من القوى الدينيّة الأخرى الموجودة في المناطق المكتشفة، فعلى سبيل المثال كان الهدف من الكشوفات التي قامت بها البرتغال هو ضرب قوّة المسلمين الموجودة في كلٍّ من غرب أفريقيا، وشواطئ الأطلسيّ، وكذلك البحر الأبيض المتوسّط، حيث أولى رجال الكنسية والبابويّة هذه النشاطات الجغرافيّة اهتماماً كبيراً.