اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استُخدمت تقنية القمر الصناعي لمراقبة الأرض منذ بداية التعرف على أولى البعثات الفضائية. وتم الاهتمام كثيرا بهذا الجانب البحثي في السنوات الأخيرة وذلك لمتابعة المخاطر البيئية والطبيعية (تسونامي والفيضانات والبراكين إلخ)). ويفرض الخوف من التغيرات المناخية وعدم اكتشاف أكثر الآليات البيئية تعقيدًا أو فهمها والعلاقة بين المؤشرات البيئية والصحة احتياجات ضرورية يجب تطوير تقنيات المراقبة من أجلها. وقد تم إطلاق العديد من المبادرات لدعم الشركات التي تهتم بالبيئة، وكذلك تشكيل العديد من أوجه التعاون الدولي ومنها النظام العالمي لأنظمة مراقبة الأرض (GEOSS) والمراقبة العالمية للبيئة والأمان (GMES) .
تتابع مؤسسة "الفضاء ينقذ المجتمع" نشاط العديد من المؤسسات العالمية، والتي تستخدم البيانات الخاصة بالقمر الصناعي للحصول على أفكار ورؤى بالنسبة للبيئة ( وغيرها)، وتركز خاصة على أهمية الموارد المائية.
يغطي الماء النسبة الأكبر من سطح كوكبنا وله دور أساسي في بقائنا على قيد الحياة. إلا أن هناك مناطق كثيرة مازالت تعاني من عدم وجود ماء الشرب. ويشير مجلس التعاون لتوفير الماء والصرف الصحي (WSSCC) إلى أن 2.5 بليون من سكان العالم اليوم، ومن بينهم بليون طفل تقريبًا، يعيشون بدون صرف صحي أساسي. وكل 20 ثانية يموت طفل نتيجة لسوء الصرف الصحي. أي 1.5 مليون حالة وفاة كل عام."
ويعتبر صيد الأسماك من أكثر الأسواق التجارية أهمية. ووفقًا لتقدير إجمالي تجارة الأسماك الدولية، فإن الإنتاج قد تزايد من 122.201 (1000 طن) في عام 1999 إلى 142.287 (1000 طن) في عام 2008. لذا، فالإدارة الحكيمة لهذه التجارة قد تحسن من هذه التجارة، ولكنها ستؤكد أيضًا على أن أنشطة الإنسان في المناطق المائية لن يؤثر على التوازن البيئي.
ولم تتم دراسة الموارد المائية بهذا التوسع مقارنة بالأرض والجو وذلك لوجود صعوبات كثيرة لأول وهلة. وهذا هو سبب دراسة هذه القضايا من خلال طائرات بدون طيار ومقاييس في الموقع. ومؤخرًا، أصبح هناك تطور في صناعة الأقمار الصناعية؛ مما يسمح بتحليل أكثر تفصيلاً وفهمًا لحالة المناطق المائية ودراستها والآثار الناجمة عن ذلك.
تستفيد مؤسسة "الفضاء ينقذ المجتمع" من صور القمر الصناعي وقراءات المقياس الإشعاعي. أولاً، الصور التي يتم الحصول عليها من خلال الأطياف المتنوعة لـ EM تساعد على فهم المعلومات، وإلا فلن يمكن تفهمها مثل التغيرات الأخيرة في كمية المياه والتلوث والغطاء النباتي والتركيز وغيره. وتختلف قراءات الراديو ميتر بين درجات حرارة السطح والتيارات والملوحة والصفات الأخرى التي يمكن استخدامها كمؤشرات لفهم التغيرات والضغط الذي تمر به المنطقة.
ووفقًا للتقنية السابقة، فإن المؤسسة تركز أبحاثها على المناطق الست التالية:
نظرًا لأن المؤسسة تم إنشاؤها مؤخرًا، فإنها تعمل على تكوين أنشطة خيرية للعامة ليحضروها ويدعموا المؤسسة. وقد أعلنت المؤسسة عن مشروعها الأول وهو حماية مياه خمس بحيرات على المستوى الدولي. وسوف يبدأ هذا المشروع في الأول من يوليو عام 2011، حيث سوف يتم جمع وتحليل بيانات أكبر خمس بحيرات على مستوى العالم (الحجم والمساحة وعدد السكان المحيطين):