English  

كتب moth nature

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طبيعة حشرة العتة (معلومة)


تُعتبر حشرة العتة أكثر نشاط عند تواجدها في الفراش في فترات المساء بشكل خاص، ويُعتبر مكانها المُفضل هو مكان تواجد الناس وبشكل خاص في فترات النهار، وتتميّز بأنّ جسمها الرقيق والدقيق له القدرة على المكوث على حواف المراتب وعلى هيكل السرير، ولا يوجد عش لهذه الحشرة كالنحل أو النمل، فهي تتواجد في أماكن التجمع المُعتادة، ونُلاحظ في كثير الأحيان تواجد بعض البقع الصغيرة ذات اللون الداكن الكثيف، فتُعتبر هذه البقع هي فضلات هذه الحشرة، إضافة إلى ذلك البويضات وأيضاً قشور البويضات، وتُفضل هذه الحشرة البقاء والاختباء بالقرب من المكان الذي تتواجد فيه الأغذية، ألا وهي الإنسان، فهي تتغذى على قشور الإنسان الميتة، وتتغذى أيضاً على الدم، فمن الممكن أن تزحف حتى بعد 100 قدم حتى تحصل على غذائها ألا وهو الدم.


تُعتبر هذه الحشرة من أكثر الحشرات انتشاراً وبشكل خاص في مكان تواجد الأتربة والغبار والرطوبة، وتعمل على عض الأشخاص أثناء نومهم وتتغذى على دمائهم، وذلك من خلال ثقب الجلد بمنقارها الطويل المجوف، ومن ثم تقوم بسحب الدم من خلاله، وتستغرق فترة الإشباع من 3-10 دقائق، وقليلاً ما يشعر الإنسان بهذه العضة، وتختلف الأعراض من شخص إلى آخر، فمن الناس من يشعر ببعض التورم والقليل من الاحمرار، والحكة في مكان تواجد اللدغة أو العضة، بينما لا يشعر البعض الآخر بأي أعراض أو تكون الأعراض قليلة بعض الشيء، ولا تعمل هذه الحشرة على نقل الأمراض من شخص مريض إلى شخص سليم من خلال منقارها، فلا داعي للقلق من هذا الأمر، ولكن هذا لا يعني عدم محاربة هذه الحشرة، ولكن لا داعي للقلق من حيث هذا الخصوص، لكن قد تُصيب بعض الناس بالأرق والالتهاب وبعض الحكة جرّاء لدغ هذه الحشرة، وقد يُعاني البعض من قلة في النوم، أو قد يُعاني من ضعف في نسبة الحديد والهيموجلوبين في الدم، لكن هذه الحالة لا تكون إلّا لدى الحالات المزمنة، ونادراً ما يحدث انتقال مرض من خلال هذه الحشرة كفيروس الالتهاب الكبدي "B".


المصدر: mawdoo3.com