أمر عبد الرحمن الأوسط ببناء مسجد قرطبة، ولكنّه مات في أثناء عملية البناء ليخلّفه ابنه هشام بن عبد الرحمن( هشام الرضا) فأتمّه كاملاً.
زوّد عبد الرحمن الثاني على المسجد وأضاف جناحين اثنين من جهة القبة.
هدم عبد الرحمن الناصر المنارة القديمة وبنى واحدة جديدة أعلى وأضخم في عام 340 هجري، كما أنه أمر بتجديد الواجهة للمسجد بنفس العام.
زاد الحكم المستنصر بن ناصر بعهده عدداً كبيراً من الأجنحة، وبنى المحراب الثالث، وأنشأ قبة مزخرفة بطريقة جميلة بالفسيفساء البديعة فقد استقدم خبير بالفسيفساء من القسطنطينية، وأمر ببناء دار للصدقة بجانبه ، بالإضافة لدارٍ للعمال فيه ودار أخرى للوعّاظ.
حدّث الحاجب المنصور بالمرحلة الأخيرة المسجد؛ فقام ببناء جامع مُحاذي له من جهة الشمال إلى جهة الجنوب بشكل مطابق و مماثل لمسجد قرطبة، مما أدّى ذلك إلى زيادة في حجم وروعة المسجد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل