اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنشئت "مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد" بتنظيمها الحديث، باعتبارها مؤسسة خيرية ذات شخصية اعتبارية مستقلة، تحت مظلة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وسجلت برقم (1/1) وباشرت عملها في19-08-1432هـ لتكون المؤسسة الأولى في مجال عمارة المساجد في المملكة العربية السعودية.
وبعد صدور قرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 18-02-1437هـ المشتمل على النظام الجديد للجمعيات والمؤسسات الأهلية، تحول مسمى المؤسسة إلى "جمعية عمارة المساجد" وسجلت برقم (3154) في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، لتصبح جمعية أهلية، تشرف عليها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مالياً وإدارياً، بينما تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد فنياً .
"الرؤية"
الريادة في عمارة بيوت الله؛ بناءً وعناية واستشارة.
"الرسالة"
عمارة بيوت الله، والعناية بها، وفق الضوابط الشرعية، والأساليب العصرية، من خلال التعاون مع الشركاء وتمكين المحسنين.
"القيم"
"الأهداف"
"المهام"
للمؤسسة 11 فرعا، فرع داخل مدينة الرياض في حي السويدي، و 10 فروع في المناطق الآتية:
تمر عملية بناء المسجد بمجموعة من المراحل:
جاءت اتفاقية بناء 50 مسجداً داخل حدود الحرم المكي؛ تحقيقا لرؤية المملكة 2030 وما ترمي إليه من زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين خلال السنوات القادمة. ومتماشية مع الرؤية أيضاً في تمكين المواطنين من المشاركة في التنمية؛ إذ أصبح بمقدور أي شخص أن يشارك ولو بمبلغ بسيط في بناء مساجد داخل حدود الحرم، بعد أن كانت مقتصرة على الكفالة الكاملة. وتعتبر الخمسون مسجداً مرحلة أولى لمشروع يهدف إلى تطوير عملية بناء مساجد مكة المكرمة ونمذجتها وفق أحدث الأساليب مع المحافظة على هوية مكة المكرمة التاريخية؛ بقصد العناية الكاملة ببيوت الله وإكراماً لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين.
وقد شهد توقيع الاتفاقية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، بين مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد وفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمكة المكرمة، وبحضور معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري، وذلك بتاريخ 25 شعبان 1437هـ.
وجاء التوقيع حصرياً مع مؤسسة الأعمال الخيرية لعمارة المساجد (جمعية عمارة المساجد لاحقاً) باعتبارها بيت الخبرة الأول، والمؤسسة الخيرية المتخصصة، لما لها من دور فاعل ومؤثر في إعمار المساجد والجوامع في عموم مناطق المملكة، وما تتمتع به من خبرة ودراية وتأهيل كامل لتولي ذلك من خلال تسهيل إعمار تلك المساجد عن طريق فاعلي الخير بالطرق النظامية المتبعة لديها.
تعد العناية بالمساجد واستشعار قدسيتها من تعظيم شعائر الله، قال تعالى (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه )) النور الآية (36).
واستكمالاً للدور الرائد الذي تقوم به الجمعية في عمارة بيوت الله، فقد قرر مجلس الإدارة تنفيذ برنامج العناية بالمساجد وتهيئتها لشهر رمضان المبارك لعام 1439هـ، لعمل الصيانة الخفيفة والنظافة والتطييب.
وتم اختيار مجموعة من المساجد غير المخدومة بعقد صيانة من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وذلك بقصد تجربة نشاط العناية بالمساجد، والخروج بتوصيات مناسبة في هذا المجال.
وقد رعى معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وبحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية وعدد من أعضاء المجلس مراسم توقيع عقد الصيانة بين الجمعية وإحدى الشركات الوطنية المتخصصة في الصيانة.
واشتملت خدمات البرنامج على صيانة الأدوات الصحية، والكهربائية، وأجهزة التكييف، ونظافة المصلى، ومرافق المسجد وتشمل (غسل فرش المسجد وتجفيفه وتعطيره) وإزالة الأتربة عن المصاحف وأدراجها، وغسل دورات المياه.
وأثمرت التجربة عن توصية المجلس بالرفع بطلب ترخيص لإنشاء جمعية مستقلة للعناية بالمساجد. [1]
جاءت رؤية السعودية 2030 بمثابة خارطة الطريق للعمل التنموي في المملكة العربية السعودية، واستفادت جمعية عمارة المساجد مما في هذه الرؤية من مضامين يمكن استلهامها في العمل الخيري بشكل عام، وبناء المساجد بشكل خاص.
وسعت الجمعية للمساهمة في تحقيق مستهدفات الرؤية التي تتوافق مع طبيعة عملها كجمعية أهلية معنية بعمارة المساجد.
وتحرص الجمعية في مشاريعها على مراعاة كود بناء للمساجد مستوحى من كود البناء السعودي، حرصاً على توحيد المعايير والمواصفات التي تتوافق مع العوامل البيئية والجغرافية لكل منطقة من مناطق المملكة وتراثها المعماري.
وفيما يلي نستعرض بعضاً من أوجه مساهمات الجمعية في مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومنها: