في عام 1408هـ/1987م قامت وكالة الآثار والمتاحف بحماية المسجد من خلال وضع الأسلاك المعدنية حيث أصبح منعزل تماماً عن مباني القرية القريبة، وتحيط بواجهاته الأربع حقول النخيل الخضراء الملتفة حوله من جميع الجهات، ولذا يصعب على الزائر للقرية مشاهدة المسجد.
يحيط بواجهة المسجد الغربية مزرعة نخيل وسور طيني أُقيم على يد أهالي القرية عام 1354هـ الهدف منه حماية المسجد من تعدي أصحاب المزارع الملاصقة له، حيث يمتد السور بمحاذاة الواجهة الغربية للمسجد بطول 37م، بينما سمكه يبلغ ما بين 70-80 سم، وارتفاعه نحو 160سم، ويقع بين السور وواجهة المسجد الغربية فاصل ترابي يتراوح عرضه مابين 1,90-2،20م، وواجهته الشمالية يحيط بها مزرعة نخيل، في حين واجهته الجنوبية تفتح مباشرة على شريط ضيق من أشجار النخيل بينها شجرة السدر المعمرة.
يقع المسجد فوق أرض منخفضة عن مستوى حي الرابية، ويذكر الأهالي أن الموقع المحيط بالمسجد كان مرتفعاً عما حوله، ويمكن مشاهدة المسجد عما حوله من جميع أطرافه، وبخاصة الجزء الملاصق لواجهة جدار القبلة من الخارج، ولعل هذه الظاهرة تكشف عن ظاهرة أثرية تُشاهد في العديد من المباني القديمة وهي ظاهرة ارتفاع مستوى الأرض المحيطة بالمباني القديمة تدريجياً مما يؤدي إلى هبوط مستوى المبنى.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل