اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكاد تكون عزيزة جلال أول مطربة عربية تسبقها حلاوة صوتها إلى مصر عندما نشرت بعض الصحف المغربية والعربية اشتراكها في مسابقات البرنامج الغنائي المغربي (مواهب) الذي كان يشرف عليه الأستاذ عبد النبي الجيراري ومشاركتها لأول مرة في إحياء حفل عيد جلوس الملك الحسن الثاني حيث قدمت حسن الخصال ألحان الموسيقار أحمد البيضاوي وشعر عبد اللطيف خالص، كما أدت " نقلت عيوني هنا وهناك " وهي أغنية تتغنى بالمغرب، وبطبيعتها، وبكل ما تحبل به من أشياء جميلة, وغنت فيه أغنية ليالي الأنس في فيينا.... نسيمها من هو في الجنة للمطربة أسمهان, وكان عمرها في ذلك الوقت لا يتجاوز العشرين عاما علي مسرح الملك محمد الخامس أكبر مسارح المغرب، واستحسن الملك الحسن صوتها وأداءها في هذه السن المبكرة، ونصحها بعض المسؤولين عن الموسيقي والغناء المصريين الذين سمعوا عنها أثناء حفلات عبد الحليم حافظ بهذه المناسبة في المغرب وبعض النقاد والصحفيين بضرورة أن تسافر إلى القاهرة لتشق طريقها للغناء من هناك وتلتقي بكار الشعراء والملحنين، وتشاء الظروف أن تعلم بحلاوة صوتها إحدي شركات الإنتاج الغنائي، وهي شركة عالم الفن لصاحبها المحاسب عاطف منتصر من خلال بعض الموسيقيين العائدين من المغرب ومعه شريط كاسيت مسجل من حفلها الذي أقامته في عيد جلوس الملك الحسن الثاني، وغنت فيه أغنية أسمهان ليوجه إليها الدعوة علي الفور بناء علي رأي الشاعر مأمون الشناوي الذي استمع إلى هذا الشريط وتوقع لها مستقبلا كبيرا في مجال الغناء. لحن لها العديد من الملحنين المغاربة أغلبها أغاني وطنية مثل: