اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انضم المطبخ المغربي إلى قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو من خلال حمية البحر الأبيض المتوسط الصحية، بالاشتراك مع إسبانيا – اليونان – إيطاليا – البرتغال وقبرص وكرواتيا، فهو من بين المطابخ الشمال إفريقية والعربيّة والمتوسطية الجديرة بالمعرفة، التي تشتهر بأطباقها الجميلة ذات النّكهة الخاصة، ويعتبر المطبخ المغربي من أكثر المطابخ تنوعا في العالم، ساعده في ذلك أنه مزيج من المطبخ المغاربي والمشرقي والأمازيغي والعربي والإفريقي والمتوسطي والأندلسي والصحراوي كما تأثر وأثر في المطبخ الأوربي في الفترات الحديثة. إذ يتوفر على خاصيات غذائية متميزة وغنية في هذا الإطار، منها اعتماد زيت الزيتون كمادة غذائية أساسية بالإضافة إلى توفره على شجر الأرغان واعتماد الخضروات والفواكه الجافة والشاي في النظام الغذائي اليومي المنتمي لمواصفات حمية البحر الأبيض المتوسط. حيث يصنف من قبل بعض الاختصاصيين الأول عربياً وإفريقياً والثالث عالميا.
وتأتي الحلويات كموضع زينة التاج على حلقة المطبخ المغربي، فتحضيرها له طابع وأسلوب خاص في فن الطبخ، وجل الاستخدام في فن صناعة الحلويات يكون من مادة اللوز والجوز وفستق العبيد ثم الشكولاطة وبعض البذور خاصة اليانسون والسمسم وبذور الكتان وتتنوع الأصناف والأشكال، مثل (كعب الغزال ـ الغريبة ـ الشباكية ـ البريوات).
وتناول الحلويات في المغرب له طقوس معينة فمن "إتيكيت" الترحيب، والتعبير عن الكرم، أن تدار كؤوس الشاي متبوعة بتشكيلة متنوعة من الحلويات المغربية التقليدية اللذيدة التي تحضر في الأعياد والأفراح وفي كل المناسبات.
وهناك حفلات خاصة بالحلويات والشاي، تسمى "حفلة شاي"، إذ تقدم فيها أصناف وتشكيلات فنية متنوعة من الحلويات بمعية الشاي بنكهة "النعناع" أو "الشيبة" أو العطرشة المقدمة على صوان دائرية ومزخرفة، يتوسطها البراد المغربي ضمن تشكيلة أوان خاصة من كؤوس وأطباق مزخرفة بشكل جمالي متناسق، غالباً من الزجاج أو الفخار أو من معادن الحديد والفضة والنحاس.
فن إعداد الحلويات جد متطور في المغرب، وهي كثيرة ومتعددة الأشكال والنكهات والمناسبات، منها حلويات بالعسل، كعب الغزال، فقاس باللوز، والفقاس بالزبيب، وغريّبة باللوز، وحلويات بالسمسم وأخرى بالفطائر وأخرى مطحونة على شكل ذرات يتم تناولها بالملعقة، كحلوى سلو.
تتضمن هذه القائمة أهم أنواع الحلويات المغربية الأصيلة منها والمعروفة محلياً وعالمياً: