English  

كتب moroccan missions to france

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بعثات مغربية إلى فرنسا (معلومة)


البعثة المغربية الأولى إلى فرنسا كانت تلك لأحمد بن قاسم الحجري عام 1610-1611، الذي بعثه إلى أوروبا السلطان زيدان الناصر بن أحمد التماسا للانتصاف بشأن معاملة الموريسكيين ما بين محاكم التفتيش وطردهم من شبه الجزيرة الإيبيرية. ثم زار فرنسا أحمد الغزولي عام 1612-1613. ذهب أولا مع ناصر كارتا إلى هولندا واستغل عطلة برلمان هولندا ليزور فرنسا؛ في فرنسا، سعى إلى استرداد مكتبة السلطان زيدان الناصر بن أحمد السعدي المعروفة باسم الخزانة الزيدانية والتي تولّاها جان فيليب دو كاستلان (Jean Philippe de Castelane).

بعثات إسحاق دا رازيلي (1619-1631)

قبل تعيينه سفيرا، سبق وأن أبحر إسحاق دا رازيلي (Isaac de Razilly) إلى المغرب مصحوبا برجل يدعى كلود دو ما (Claude du Mas) عام 1619 بأوامر من لويس الثالث عشر الذي كان ينظر في إمكانية مبادرة استعمارية في المغرب. استطاع إسحاق دا رازيلي استطلاع الساحل المغربي لغاية موگادور (المعروفة اليوم بمدينة الصويرة). الاثنان عادا إلى فرنسا برفقة مندوب مغربي ألا وهو القائد سيدي فارس الذي رافقهما نية لاسترداد مخطوطات السلطان زيدان السعدي.

في عام 1624، عُيّن رازيلي مسؤولا على ميناء جمهورية قراصنة أبي رقراق أية جمهورية سلا في المغرب ليحل مسألة الخزانة الزيدانية مجددا. سجن وقيد بالسلاسل في سلا، ثم أطلقوا سراحه إلا أنه اضطر إلى ترك عددا من مسيحيي البعثة المعتقلين أسراء في سلا. رافق بعثة رازيلي الرهبان الكبوشيين الأوائل الذين استقروا في المغرب.

حينما ريشيليو وپاغ جوساف (Père Joseph) كانا يحاولان أن يصيغا سياسة استعمارية، نصحهما باحتلال موگادور عام 1626، بهدف تأسيس قاعدة ضد سلطان مراكش وخنق ميناء آسفي. انطلق تجاه سلا يوم 20 يوليو 1626 مع أسطول يتكون من سفن ليكوغن (Licorne)  وسانلوي(Sain-Louis) وگغيفون (Griffon) وكاتغين (Catherine) وأمبوغگ (Hambourg) وسانتآن (Sainte-Anne) وسانجان (Saint-Jean). قصف مدينة سلا ودمر ثلاث سفن سلاوية. ثم أرسل سفينة گغيفون إلى جزيرة موگادور بقيادة تغالبوا (Treillebois). رأى رجال رازيلي قصر موگادور الملكي، والسفينة وصلت إلى يابسة جزيرة موگادور ونزل منها مائة رجلا بالخشب واللوازم بأوامر ريشيليو. ولكن المستعمرين عادوا بعد عدة أيام إلى السفينة عودة للأسطول في سلا.

عام 1630، قايض رازيلي من أجل شراء عبيدا فرنسيين من المغاربة. زار المغرب مرة أخرى عام 1631 وشارك في التفاوض قبل صفقة الاتفاقية المغربية - الفرنسية من عام 1631 بمساعدة أحفاد السفير المغربي اليهودي صامويل آل بالاش. كانت الاتفاقية تضمن لفرنسا معاملة تفضيلية تعرف باسم قانون الحصانة القضائية: التعريفات التفضيلية وتأسيس قنصلة وحرية الدين لرعايا المملكة الفرنسية.

المصدر: wikipedia.org