اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حقائق التوحيد هو كتاب من تأليف الإمام عبد الرحمن الثعالبي (ت. 875 هـ) عبارة عن رسالة صغيرة في علم التوحيد، تضمنت مجموعة من تعاريف مصطلحات علم الكلام الأشعري، ابتدأها بحقيقة الحمد وحقيقة الشكر وما يدور في فلكهما، ثم بعد ذلك انتقل إلى مجال آخر عن حقيقة التصور وحقيقة التصديق وحقيقة علم الكلام وحقيقة موضوع علم الكلام وحقيقة الحكم العقلي وحقيقة الوجوب وحقيقة الاستحالة وحقيقة الجواز وما إلى ذلك، ثم حقيقة القصد إلى النظر وحقيقة النظر وحقيقة التقليد، وكذلك حقيقة الوحدانية وحقيقة السلوب، وبعدها حقيقة الرسول وحقيقة الرسالة وحقيقة النبوة وحقيقة المعجزة وحقيقة الكرامة... إلى غير ذلك من الحقائق فاقت المائة. وهو كتاب من الحجم الصغير في 60 صفحة، اعتنى به نزار حمادي وصدر عن دار الضياء للنشر والتوزيع بالكويت.
هو عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الجعفري الهاشمي الزينبي، يكنى أبا زيد، ويلقب بالثعالبي الجزائري، مفسر، فقيه مالكي، صوفي، ومتكلم على طريقة أهل السنة من الأشاعرة. ولد بالجزائر موطن آبائه وأجداده الثعالبة، وهو أحد أعلام الأشاعرة المالكية في القرن التاسع الهجري. له تآليف غزيرة دالة على رسوخه العلمي ذكرها في فهرسته المسماة "بغية الوافد وبغية الطالب الماجد" التي تضمنت أسانيده العلمية، ومن مؤلفاته الأخرى: الجواهر الحسان في تفسير القرآن، وروضة الأنوار المضيئة الجامعة بين الشريعة والحقيقة، وروضة الأنوار في معجزات المختار، وشرح مختصر ابن الحاجب الفرعي وغيرها. ومنها كتابه هذا: "حقائق التوحيد".
هذه جملة مختصرة من بعض الحقائق التي ذكرها الشيخ عبد الرحمن الثعالبي في الكتاب، حيث يقول:
فقولنا: (اسم لموجود) رد على الدهرية القائلين بأن الأرحام تدفع والأرض تبلع وما يهلكنا إلا الدهر.
وقولنا: (واجب الوجود) رد على من قال: إن الله – تبارك وتعالى- جسم، لأنه إذا كان جسما يكون جائز الوجود.
وقولنا: (موصوف بالصفات) رد على المعطلة النافين لصفات المعاني.
وقولنا: (لا شريك له في المخلوقات) رد على القدرية القائلين بأن العبد يخلق أفعاله الاختيارية.