اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك عدة طرق لتصنيف المذاهب الواحدية المتنوعة.
الفيلسوف الأميركي تشارلز عارتشورن استخدم عنوان الواحدية التقليدية لشرح الفلسفات اللاهوتية الحتمية الواحدية لباروخ سبينوزا، الرواقيون، والفلسفات الحتمية المتشابهة.. هذا النوع من الواحدية يقول أن الحاضر والماضي والمستقبل كله قد وجد في وقت متزامن. من فلاسفة الواحدية الحتمية أينشتاين وهيغل والواحدية اللاحتمية ستشلنغ وويليام جيمس.
هناك تمييز آخر بين نوعين من الواحدية، الأول أقرب للتوحيد والثاني للالحاد. الموسوعة الكولومبية تميز على النحو التالي:
"إذا الواحدي بدأ بالاعتقاد أن الواقع الأوحد العظيم، الأبدي والمطلق، هو الله، يرى كل شيء محدود وزائل كجزء من الله. ليس هناك ما هو منفصل عن الله، لأن الله هو الكون. إذا من ناحية أخرى أخذ المفهوم على أن أساس النظام هو أن الوحدة الشاملة العظيمة هي العالم نفسه، أو الكون، فسبيتلع الله في تلك الوحدة، وقد يشار الية بالطبيعة".
من الواحديون التوحيديون سبينوزا وابن عربي. أما الواحديون الملحدون فتضم مبادئ الحركة الواحدية العالمية. كما أن هناك أشكال وسطية مختلفة ين هؤلاء.
التصنيف الآخر لمذاهب الواحدية يقسم أحادية وثنائية، في الأحادية ملتين اثنين مادية ومثالية، وهذا يناقش الأنواع المختلفة للمادة الأساسية التي يتكون منها الكون/الطبيعة (المادي أو الروحي/الفكري). أما الثنائية تؤمن بكلا النوعين من الماد ة. الواحدية المادية وتعرف بالطبيعية تؤمن بنوع واحد من المادة وهي الفيزيائية. مفري هذه المدرسة جون تولاند وديفيد هربرت لورانس. أما الواحدية المثالية تقول أن هناك نوع واحد من المادة هو الروحي أو الفكري. وتعتبر الواقع المادي كوهم أو نتاج لعقول الأفراد. نجد هذا في أنواع من الفلسفة الهندوسية والبوذية والعصر الجديد. أما الواحدية الثنائية فتقول بوجود نوعين من المادة الفيزيائية والفكرية. نجد هذا النوع في تقليد فيدانتا في الهندوسية، التي تقول بأبدية الروح والمرتكزة على الله.